أهداف رؤية 2030 فيما يخص التعليم
رؤية السعودية 2030

تهدف رؤية السعودية 2030 إلى تحقيق معايير الجودة في المدارس والجامعات وتطوير المنظومة التعليمية بوجه عام إلى جانب اهتمامها بتحقيق التنمية اللازمة للمواهب والنوابغ العلمية، وفي ظل هذا تم ذكر كلمة التعليم في المفردة الخاصة برؤية 2030 حوالي 32 مرة وهذا يدل على أهمية التعليم في تطوير وتقدم المملكة العربية السعودية وتلخصت أهداف المملكة 2030 فيما يلي :

مشاركة أولياء الأمور في السير التعليمية حيث تهدف رؤية المملكة 2030 إلى مشاركة أولياء الأمور في سير العملية التعليمية والهدف من ذلك هو تعزيز وتقوية دور أولياء الأمور، بالإضافة إلى مساعدتهم في تنمية شخصية أبنائهم حتى يكونوا أشخاص مؤثرين بشكل، إيجابي في تقدم المملكة العربية السعودية وحتى يكونوا ذات توازن اجتماعي ونفسي.

تزويد الطلاب بالمهارات والتدريبات اللازمة
تهدف رؤية المملكة 2030 إلى محاولة تزويد الطلاب بالمهارات المعرفية والتدريب اللازم الذي، يجعلهم مؤهلين لاقتحام سوق العمل بعد إنتهاء سنواتهم الدراسية، وذلك لأنه عندما تم الاكتفاء بالجانب التعليمي فقط أدى هذا إلى حدوث فجوة كبيرة في المتطلبات والمهارات التي تحتاجها الوظائف.

الانتقال إلى أساليب التعليم الرقمية

  • تهدف رؤية المملكة إلى الانتقال من أساليب التعليم التقليدية إلى أساليب التعليم الرقمية.
  • النشطة والهدف من ذلك هو زيادة درجة الفهم والاستيعاب إلى جانب اكتساب المهارات عند الطلاب.
السعودية
رؤية السعودية 2030

 

توفير الأساليب التعليمية الحديثة
تهدف رؤية السعودية 2030 أيضًا إلى توفير الأساليب التعليمية الحديثة التي تعمل على بناء، شخصية الطلاب والتي تساعد في القضاء على مواطن الضعف عند الطلاب، كما تسعى للاعتماد على تطوير الشخصية إلى جانب تلقين العلم المعرفي وذلك عن طريق توفير الرعاية الاجتماعية والصحية التي يحتاج إليها الطلاب.

تطوير قدرات المعلمين
من خطط رؤية المملكة 2030 أنها سوف تولي اهتمام كبير بالطلاب في مراحل التعليم، التمهيدي والأولي وذلك من خلال محاولة تطوير القدرات عند المعلمين، بالإضافة إلى نشر الوعي عند أولياء الأمور وذلك لأن تلك السنوات هي من تحدد معالم، شخصية الطالب كما يترتب عليها النجاح في باقي المراحل الدراسية.

بناء شخصية الطالب
من أكثر أهداف الرؤية أهمية هي بناء شخصية الطالب عن طريق العمل على تنمية القيم الإيجابية بداخله لأن هذا يعتبر الأساس لتطوير منظومة التعليم لذلك من المهم أن يتم التعاون بين الدولة والمدرسة والأسرة حتى يتم بناء جيل يتمتع بروح المثابرة ويكون قادر على تحقيق الإنجازات.