انتهجت المملكة العربية السعودية، نهجًا جديدًا في ملف التحول نحو الطاقة الخصراء والنظيفة لتثبت للعالم قدرتها القوية على النجاح في التحول للوقود الأخضر الهيدورجيني، حيث قامت وزارة الطاقة بتوقيع 8 مذكرات تفاهم مع عدة جهات من أجل تنفيذ المشروعات التجريبية للمركبات والحافلات التي تعمل على خلايا وقود الهيدروجين.

قائمة مشروعات بتقنية وقود الهيدروجين

وتتضمن قائمة المشروعات التي أقدمت عليها المملكة، مركبات وحافلات وقطارات وتطبيقات النقل بتقنية خلايا وقود الهيدروجين، بالإضافة إلى مشروع إنتاج وقود الطائرات المستدام.

وتأتي الخطوة وفقًا لما أوردت وزارة الطاقة تزامنًا مع إعداد استراتيجية الهيدروجين التي ستكون جزء من استراتيجية الطاقة المتكاملة حتى تشمل المستهدفات وخارطة الطريق والجدول الزمني.

مذكرات تفاهم من الطاقة من أجل التحول الأخضر

وجاء في قائمة مذكرات التفاهم التي وقعتها الوزارة اليوم، مشروع مركبات وحافلات خلايا وقود الهيدروجين مع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، بالإضافة إلى مشروع قطارات خلايا وقود الهيدروجين مع الشركة السعودية للخطوط الحديدية، فيما كانت المذكرة الثالثة تخص مشروع إنتاج وقود الطائرات المُستدام مع الشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني.

كما جرى توقيع المذكرة الرابعة لمشروع مركبات وحافلات خلايا وقود الهيدروجين مع الهيئة الملكية للجبيل وينبع، إلى جانب مشروع تطبيقات النقل بتقنية خلايا وقود الهيدروجين مع شركة نيوم.

وكشفت وزارة الطاقة عن بقية المشروعات حيث شملت مشروع حافلات خلايا وقود الهيدروجين مع الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة، وكذلك مذكرة تفاهم مع شركة البحر الأحمر للتطوير والتي تتضمن مشروع تطبيقات حافلات خلايا وقود الهيدروجين، مع إضافة أيضًا مذكرة تفاهم أخرى لمشروع تطبيقات النقل بتقنية وقود الهيدروجين مع الشركة السعودية للخدمات الأرضية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.