تمتد على مسافة 3165 كلم وتمثل عامل جذب سياحي للسلطنة

شواطئ مسقط فضاء رحب للنشاط ولوحة جمال فسيفسائية الموقع الاستراتيجي للسلطنة الذي يمتاز بواجهة بحرية ممتدة وبها شريط ساحلي مسافته 3165 كلم على خليج عمان وبحر العرب ومضيق هرمز في الشمال وحتى حدود السلطنة مع الي من في الجنوب وهذا الشريط الساحلي يحمل صورا عدّة ذات خصوصية وتميز حيث تتواجد الشواطئ ذات الرمل الناعم والصالحة للسباحة وقضاء لحظات عائلية دافئة وكذلك سواحل ذات طابع صخري إلى جانب الخلجان والجزر والاخوار مما يمنح الشواطئ بصمة التنوع لتصبح قبلة الكثيرين للسباحة والاصطياف وممارسة الصيد والغطس والنزهات.

اهتمام خاص أولته مختلف الهيئات للشواطئ باعتبارها عامل جذب سياحي وصورة تجسد اللمسة الحضارية والوجه الجمالي للمدينة لذلك أجريت العديد من الدراسات والمسوحات منها الدراسة التي قام بها الاتحاد العالمي لصون الطبيعة واستمرت لمدة ست سنوات وشملت الشواطئ العمانية من مضيق هرمز في الشمال الى ضلكوت بمحافظة ظفار وتم خلالها تحديد أهمية الشواطئ ومدى تمتعها بالمقومات السياحية والإمكانات التي يمكن استغلالها بطرق علمية وشملت الدراسة الأحياء المائية على السواحل العمانية والمناطق المجاورة للساحل كالقرى القديمة والمناطق التاريخية الأثرية المهمة كما أجريت عدة بحوث ومسوحات ميدانية عدّة للوقوف على إمكانات الشواطئ العمانية السياحية وأفضل السبل لاستغلالها بشكل جيد.

الاهتمام بالشواطئ كان وما زال وسيظل متواصلا ومن مختلف الهيئات مجسدا القناعة التامة بالدور والحرص على أداء الواجب حيث تتميز الشواطئ العمانية بالنظافة الكاملة وتوفر صورة جمالية متناسقة ومتجانسة تسمح للمصطافين بقضاء لحظات ملؤها الحميمية مع توفر أماكن للجلوس ومواقف للسيارات واشجار ترسم مساحة ظل واسعة وكذلك مختلف الخدمات التي يحتاجها زوار الشواطئ.

شاطئ القرم لوحة فسيفسائية تتحدث لغة واحدة يفهمها الجميع انها لغة الجمال يمتاز هذا الشاطئ بموقعه القريب من الكثير من الأحياء السكنية وتوفر كل الخدمات الضرورية لذلك فإنه كل مساء خاصة أيام نهاية الأسبوع يشهد الشاطئ حركة غير عادية مع توافر عدد كبير من المصطافين لممارسة مختلف الهوايات فهناك من يمارس رياضة السباحة وآخرون كرة القدم بينما تفضل مجموعة أخرى رياضة المشي في حين يتزين المكان بجلسات عائلية تساهم في رسم المزيد من الدفء والبهجة والحميمة.

شاطئ الجصة هو الآخر يعزف لحنا خاصا فهو يتميز بالهدوء والمياه الصافية الساطنة والطيور البحرية وتلتف حوله الجبال وللشاطئ ثلاث مداخل عبر جزيرتين صغيرتين داخل المياه تشكل منظرا طبيعياً خلابا وتوجد بالشاطئ قوارب صغيرة للصيد تقل المصطافين في جولة داخل البحر.

الحديث عن الشواطئ العمانية لحن شجي دون نهاية حيث يبرز كل شاطئ ببصمته الخاصة ولمسته الاستثنائية حيث يوجد أيضاً شاطئ البستان وشاطئ الطريق البحري وشاطئ رأس الحمراء وشاطئ يتي وغيرها وكلها مساحات للاصطياف كل ومن زارها تحتضنه في رحلة جمال ليعود اليها مرات ومرات.