أعلنت المملكة العربية السعودية وتايلاند عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بالكامل، بعد مرورها بفترة جيدة في ظل الأحداث المأساوية التي وقعت لمواطنين سعوديين في مملكة تايلند خلال الفترة ما بين 1989م – 1990م، قبل أن تعرب الحكومة التايلاندية عن أسفها لتلك الأحداث.

وعقد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء التايلندي برايوت تشان أوتشا، في إطار بحث مدى إمكانية تعزيز روابط الصداقة بين البلدين، حيث شدد الجانب التايلاندي عل أنه يعمل على بذل جهود كبيرة في حل القضايا السابقة.

السعودية وتايلاند

9 قرارات من السعودية وتايلاند

  • تايلاند مستعدة إلى رفع القضايا للجهات المختصة في حال ظهور أدلة جديدة تتعلق بالقضايا المؤسفة.
  • تكثيف الاتصالات والتعاون بين المسؤولين الحكوميين والقطاع الخاص في البلدين.
  • مشاركة القرارات بين البلدين من أجل إحياء الصداقة والعلاقة الطيبة.
  • الاتفاق على إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بالكامل.
  • تعيين السفراء في عاصمتي البلدين قريبًا.
  • إنشاء آلية استشارية لتقوية التعاون الثنائي.
  • زيادة التواصل لمناقشة التعاون الثنائي بالمجالات الاستراتيجية.
  • بحث تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
  • مواصلة تبادل الدعم والتنسيق في المنظمات والمحافل الدولية.

أقرأ المزيد:

تايلاند تتأسف للحوادث التي طالت السعوديين قبل 1990.. ما قصة تلك الوقائع؟

10 قرارات لمجلس الوزراء السعودي بقيادة الملك سلمان

في السياق نفسه، بحث وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي، مع وزير العمل في مملكة تايلند سوشات شوم كلين، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وكيفية دعمها ودفعها لآفاق أوسع خلال الفترة القادمة.

وشدد وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، على أن البلدين سيعملان على تكثيف العمل الثنائي خاصة ما يتعلق بحفظ الأمن والاستقرار، وتجفيف منابع الإرهاب، مع التأكيد على فتح آفاق جديدة، بالإضافة إلى رفع مستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.