كيفية التعامل مع الضغوط النفسية التي تواجهنا في حياتنا

عرفت منظمة الصحة العالمية (الصحة النفسية بأنها حالة من تمام الرفاه الجسدي والنفسي والاجتماعي)، والصحة النفسية وثيقة الصلة بشعور الفرد اتجاه نفسه واتجاه الآخرين ومقدرة الفرد على مواجهة أعباء الحياة، ولا يوجد حد فاصل بين من هم أصحاء أو غير أصحاء نفسياً فهنالك تفاوت في درجات التمتع بالصحة النفسية ولا يوجد أي فرد قادر على جمع كل صفات الصحة النفسية معاً في وقت واحد.

صفات الأشخاص الأصحاء نفسياً:-

الشعور بالرضى عن الذات:-

  •  أن يكون الفرد مدركاً لإمكاناته وقدراته وميوله ورغباه.
  • أن يعطي نفسه حق قدرها.
  • أن يتسامح مع نفسه ويحترمها.
  • الشعور بقدرته على التعامل مع المستجدات ويستمتع بأبسط أمور الحياة اليومية.

2- الشعور بالارتياح مع الآخرين وتقبلهم:-

  •  القدرة على حب الآخرين ومراعاة مصالحهم.
  • لا يستغل الآخرين ولا يسمح للآخرين باستغلاله.
  • الارتباط مع الآخرين بعلاقات شخصية ومريحة.

3- القدرة على تحمل أعباء الحياة:-

  • القدرة على مواجهة المشاكل والسعي إلى حلها.
  • التأقلم مع الظروف المحيطة.
  • أن يصنع لنفسه أهدافاً واقعية والقدرة على اتخاذ القرار المناسب.

هذه مؤشرات عامة للصحة النفسية مما يعني أنه ليس من الضروري أن تتوافر جميعها بشكل دقيق وكامل في مختلف المواقف، بل هي دلالات للصحة النفسية.

الضغط النفسي:-

عادة ما نستخدم كلمة الضغط النفسي لنصف أمراً سلبياً في حياتنا قد يتسبب بدرجة من التوتر ولا يسمح لنا بأن ننعم براحة البال، وفي أحيان كثيرة يتعارض مع قدراتنا على مواصلة نشاطنا اليومي بشكل طبيعي، ولكن من المهم أن نقول أن التوتر لما اهتم أحد في إنجاز شيء في هذه الدنيا، ولولا توتر الامتحانات لما سعينا للتحصيل الجيد، التوتر النفسي إذاً هو حالة تدعو إلى التأهب والاستعداد للمواجهة والتعامل، أنه الطاقة التي تدفعنا إلى الأمام.

طرق تفريغ الضغط النفسي
ماذا يحدث للجسم عند الضغط النفسي

 

كيفية التعامل مع الضغوط النفسية التي تواجهنا في حياتنا:-

  • أن لا نفقد الأمل: أي أن نكون مؤمنين بأن غداً قد يكون أفضل دون أن نفقد القدرة على رؤية الحياة بشكل واقعي والتعامل معها كما هي:-
  • نحاول التحكم بمشاعرنا: أن نفهم أنفسنا والأسباب التي تجعلنا نتصرف على نحو معين ونفهم العلاقة بين ذلك وبين ما يدور حولنا من أحداث فنتحاور مع أنفسنا كما لو كنا نتحاور مع صديق حميم لنا.
  •  أن نسعى إلى بلوغ حالة من التوازن لكي نتمكن من التأني في اتخاذ القرارات ونبتعد عن القرارات المتسرعة التي قد تعود علنيا بالأذى والضرر.
  • التعبير عما نشعر به.
  • أن نتعامل بشكل إيجابي مع متطلبات الحياة اليومية وأن لا نتوقف عن ممارسة حياتنا اليومية إلى حين حل المشكلات وإدراك أسباب التوتر.
  • نثق بأنفسنا: أي أن نثق بقدرتنا على التفكير والاختيار.
  • أن نكون مرنين في التعامل مع الأمور: أي أن نكون قادرين على رؤية الحدث الواحد من أكثر من زاوية وأن نستمع إلى وجهات النظر المختلفة ونبحثها قبل أن نرفضها أو نقبلها.
  •  أن نكون واثقين بقدرتنا على تغيير الأمور لمصلحتنا حتى لو انتظرنا بعض الوقت.