طريقة مقاومة الطفل المغربي ريان للبرد القارس داخل البئر الذي سقط فيه قبل نحو 5 أيام قرب مدينة شفشاون شمال البلاد، تعد من الأمور المثيرة للتساؤل لدى البعض، خاصة وأنه تم توفير الأكسجين اللازم للتنفس له من خلال إنزال أنابيب لذلك، بالإضافة إلى تزويده بالماء والطعام أيضًا.

وتزامن ذلك مع وصول فريق طبي متخصص واقترابه من النفق التي تتم من خلالها عملية إنقاذ الطفل ريان، فيما واصل رجال الإنقاذ بالوقاية المدنية في المغر عمليات الحفر اليدوي للمسافة القصيرة التي تفصلهم عن الطفل ريان.

ورغم أن درجة الحرارة المسجلة في المنطقة التي يتواجد فيها البئر الذي سقط فيه ريان منخفضة خلال الفترة الحالية، كما يشتد فيها البرد خلال ساعات الليل، يبقى اللغز المحير لدى البعض كيف يقاوم هذا الطفل البرد رغم أنه يرتدي ملابس عادية.

وقال مختصون في تصريحات صحفية، إن هذا الأمر يفسره ظاهرة علمية تتعلق بقدرة الأطفال الجسدية بشكل عام على تحمل الظروف المناخية أكثر من المراحل السنية الأعلى.

ولفتوا إلى أن هناك سببًا آخر يتعلق بارتفاع درجة الحرارة باطن البئر التي تبلغ أكثر من 30 مترًا مقارنة بسطح الأرض في نفس المنطقة خلال تلك الفترة، لكن تتواصل محاولات الإنقاذ التي تنفذها الجهات المعنية في المغرب من أجل الوصول إلى الطفل.

أقرأ المزيد:

ماذا يحدث لجسم الطفل ريان في البئر.. وهذا ما يحتاجه بعد الخروج

فيديو لطريقة إمداد الطفل ريان بالأكسجين والوصول له على بعد سنتيمترات

اللحظات الأولى للوصول إلى الطفل ريان

ودخل الطفل ريان يومه الخامس دون طعام، لكن يتم تزويده بالأكسجين والماء اللازم من أجل البقاء على قيد الحياة لحين الوصول إليه، حيث يتوقع أن يحدث ذلك خلال الساعات القليلة المقبلة، إلا أن هناك تخوف من مسألة انخفاض درجة حرارة الجسم في ظل رطوبة البئر الذي توجد تحت تربه مليئة بالماء، بالإضافة إلى إمكانية تأثير حالة الخوف الذي يعاني منها الطفل على مسألة مقاومته وبقائه على قيد الحياة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.