لم تحدث منذ 30 عامًا.. موجة جفاف شديدة تضرب المغرب

تُسارع الجهات الحكومية بالمغرب في مواجهة موسم الجفاف الحاد الذي تشهده البلاد حاليًا ولم يحدث منذ ثمانينيات القرن الماضي أي قبل نحو 30 عامًا، حيث تزامن ذلك مع قلة نسب الأمطار التي هطلت في كل أرجاء المغرب بشكل متدني للغاية خلال الموسم الشتوي لهذا العام.

ولم تشهد دولة المغرب هذا العام فرصًا مناخيًا جيدة تساعد في هطول الأمطار بنسب عالية وهي نفس الظروف التي تشهدها بلدان جنوب أوروبا، وهو ما أثر بشكل واضح على مساحات الزراعة في ضواحي مدينة تازة شرقي المغرب.

ودعت كل المساجد في جميع أنحاء المغرب إلى إقامة صلاة استسقاء من أجل الدعاء لهطول الأمطار حتى يتم إنقاذ الأراضي الزراعية والمحاصيل في عدة مناطق من المناخ الجاف حاليًا، حيث تزامن ذلك مع وصول نسبة ملء السدود في المغرب إلى مستوى متراجع إذا تم مقارنتها بالسنوات الماضية.

تراجع نسب ملء السدود بالمغرب

وبلغت نسبة ملء السدود في المغرب إلى نحو 34.1 % وهو مستوى متراجع في حال تم مقارنة ذلك بنفس الفترة من العام الماضي والتي وصلت فيه النسبة إلى نحو 44 %.

المغرب

 

ويساهم المخزون المائي الذي يتوفر خلال الفترة الحالية في تأمين احتياجات الماء الصالح للشرب خاصة في جميع المدن الكبرى، لكن هناك صعوبة كبيرة في مسألة توفير المياه للمحاصيل والأراضي الزراعية خلال الفترة المقبلة، حيث يتطلب هذا الأمر جهودًا كبيرًا من قبل الجهات المعنية.

جهود سريعة لمكافحة الجفاف في المغرب

وكشف الديوان الملكي في المغرب عن إنفاق 10 مليارات درهم خلال الفترة المقبلة للتغلب على الجفاف من خلال تنفيذ خطة وطنية لتخفيف آثار الجفاف بشكل عام على المُزارعين والاقتصاد، حيث نوه إلى أن تلك الخطة ستعمل على استهداف إدارة المياه، بالإضافة إلى مساعدة المُزارعين والتأمين الزراعي، إلى جانب تمويل عمليات تزويد السوق بالقمح.