موجة انتقادات واسعة تضرب أنستجرام لهذا السبب

يقضي رواد مواقع التواصل الاجتماعي معظم أوقاتهم في تصفح التطبيقات والمنصات المختلفة خلال اليوم، مما يهدد صحتهم العقلية والجسدية والنفسية حيث يؤدي إدمان الهواتف الذكية إلى أضرار بالغة الخطورة على المستخدم فضلاً عن كونها تسحب الوقت من بين يديه وتشغله عن أداء مهامه الوظيفية ومزاولة حياته الاجتماعية كما يجب، فضلاً عن تأثيرها السيء على الساعة البيولوجية للمستخدم حيث تصيبه باضرابات النوم والقلق والاكتئاب، لذا طالبت منظمات ومؤسسات عالمية المسؤولين غن تلك المنصات باتخاذ مجموعة من الإجراءات التي من شأنها مساعدة المستخدمين على التخلص من إدمان تطبيقاتها، حتى ولو كلفها الأمر خسائر مادية نتيجة انخفاض عدد المستخدمين خلال اليوم.

انستجرام

وكانت أنستجرام المملوكة لشركة ميتا الأمريكية من أوائل المنصات التي انصاعت للمطالبات باتخاذ مثل تلك الإجراءات، حيث أوقفت مؤخراً بعض خيارات “الحد الزمني” المسموح به للتواجد على المنصة لتشجيع المستخدمين على تحديث إعداداتهم بما يتوافق مع حاجتهم لمزاولة أنشطتهم اليومية الاعتيادية بعيداً عن الانشغال الدائم بتصفح والتفاعل مع الصور والقصص التي لا تنتهي، حيث كان المستخدمون قبل التحديث قادرين على تحديد حد زمني منخفض يصل إلى 5 دقائق يومياً، الأمر الذي قامت بتغييره أنستجرام بحد زمني للتواجد على المنصة يبدأ من 30 دقيقة ويصل إلى 3 ساعات يومياً في خطوة اعتبرها الخبراء تراجعاً من المنصة عن ما أكدته سابقاً بالتزامها بحد زمني يسمح للمستخدمين بقضاء وقت أقل على التطبيق.

وأكّدت تقارير حديثة تناقلتها المواقع التكنولوجية المتخصصة أن المستخدم الذي سبق له تعيين حد يومي مدته 10 دقائق، يظهر له خيار جديد بضرورة تعيين قيمة حد يومية جديدة، وذلك من خلال النقر فوق زر التحرير لتحديد خيار حددت المنصة حده الأدنى بمدة 30 دقيقة، مع ترك الحرية للمستخدم في الاحتفاظ بالمدة الحالية، ولكن ذلك سيكون أمراً مؤقتاً لأن الحد الزمني القديم “10 دقائق” لم يعد مدعوماً ضمن خيارات الحد الأدنى للتواجد على المنصة، حيث أرسل التطبيق تذكيرات للمستخدمين لتغيير الإعدادات في مدة أقصاها أسبوعين، الأمر الذي أثار استياء مجموعة كبيرة من المستخدمين، خصوصاً مع وجود تضارب في المدد الزمنية المتاحة ضمن التغييرات الجديدة والتي تمثلت في 30 دقيقة و 45 دقيقة وساعة واحدة وساعتان و3 ساعات.

UA-200036862-2