مشروع “ويرفيو” يخدم الباحثين عن عمل للتوظيف في عالم افتراضي
مشروع “ويرفيو” يخدم الباحثين عن عمل للتوظيف في عالم افتراضي

ضمن المشاريع الفائزة في برنامج تحويل مشاريع التخرج الى شركات ناشئة
كتب ـ محمد السعيدي:
حقق مؤخراً مشروع ويرفيو للواقع الافتراضي وهو تطبيق للواقع الافتراضي النصــر في برنامج تحويل مشاريع التخرج التكنولوجيا إلى شركات ناشئة في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات “ابجريد” ضمن المشاريع الثلاثة التي حققت النصــر مؤخرا في البرنامج في نسخته الثانية بتنظيم من مجلس البحث العلمي بالتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية.
فكرة المشروع تخدم الباحثين عن عمل عبر مساعدتهم في عالم افتراضي على تجربة المقابلات الشخصية للتوظيف والتمكن من آليتها والتعرف على طرق المقابلات وكسر حاجز الرهبة والخوف، وغرس الثقة في نفوس الأشخاص المتقدمين للمقابلة والتي تعد حجراً محورياً في الحصول على الوظيفة من عدمها.
ويشمل البرنامج عدداً كبيراً من الوظائف المتنوعة في كافة المجالات والتي يمكن للمستخدم أن يختارها ويقوم بتجربة المقابلات فيها عبر الواقع الافتراضي.
وحول هذا المشروع التقت “الوطن” مع أعضاء الفريق للتحدث عن المشروع ومراحله.
* مبني على الواقع الافتراضي
تقول مها البدرية احدى أعضاء الفريق: إن فكرة المشاركة جاءت بعرض فكرة المشروع وهي كبوابة لتفعيل فكرته في مجال الشبكات الناشئة وايصالها للجميع.
وفيما يتعلق بمراحل المشروع وطريقة تنفيذه تقول مها: إن مشروع WearView (ويرفيو) مبني على الواقع الافتراضي وهو مصطلح جـــديـــد بالنسبة إلينا، فقمنا بالبحث عن هذا المجال عبر الانترنت والتعرف عليه عن كثب وكذلك كانت آلية المقابلة جديدة علينا فقمنا بالتواصل مع أصحاب الخبرة في مجال آليات المقابلات، حيث قمنا بوضع خطة عمل مبنية على قدرات فريق العمل قمنا بجمع الاسئلة لكل تخصص من ثم قمنا بتسجل الاصوات بمساندة اساتذة كلية التربية بالرستاق، بعد ذلك قمنا ببناء بيئة المقابله بإستخدام عدة برامج منها(Unity, make Human, Viusal studio, Xcode) بعد ذلك قمنا بإضافة خاصية جديدة وهي تحليل اجوبة الزائر.
* تحديد نموذج الأعمال الخاص للفريق
وتقول زينب البلوشية إحدى أعضاء الفريق: بدأت مراحل التقييم بالمرحلة الأولى والتي كانت بعد الانتهاء من التسجيل في البرنامج مباشرةً حيث تم في هذه المرحلة التحقق من إستيفاء المشاركين للشروط البرنامج، بعد ذلك يتم فرز المتأهلين للمرحلة الثانية وكانت عبارة عن عروض تقديمية يعرضها المتأهلين يتم تقييمها حسب التجديد في المشروع‏ والجدوى الفنية له أخرى، والمرحلة الثالثة كانت جلسات توجيهية لأصحاب المشاريع المتأهلة، حيث تساعدنا هذه الجلسات على التخطيط وتحديد نموذج الأعمال الخاص بنا وآخر مرحلة كانت عبارة عن 15 دقيقة لعرض المشروع على لجنة التحكيم ومحاولة إقناعها على قدرتنا في البدء بمشروعنا الخاص.
* التعرف على طرق المقابلات
وتقول أثير الشريانية إحدى أعضاء الفريق: إن فكرة اختيارنا لهذا المشروع جاءت من واقعنا الحالي بحيث تعد الوظيفة من أساسيات المعيشة ولن يتم الحصول عليها الا بعد اجتياز مقابلة التوظيف، مشيرة الى أن المشروع الذي شاركنا به في مسابقة ابجريد هو تطبيق واقع افتراضي يخدم الباحثين عن عمل عبر مساعدتهم في واقع افتراضي على تجربة المقابلات الشخصية للتوظيف للتمكن من آليتها والتعرف على طرق المقابلات وكسر حاجز الرهبة والخوف وغرس الثقة في نفوس المتقدمين للمقابلة، ويشمل البرنامج العديد من الوظائف المتنوعة في كافة المجالات والتي يمكن للمستخدم أن يختارها ويقوم بتجربة المقابلات فيها عبر الواقع الافتراضي.
* برنامج (ابجريد) يساهم في إخراج هذا المشروع
أما هلائل المياحية أحدى أعضاء الفريق فقالت: إن المشروع سيرى النور عما قريب وذلك عن طريق الحوافز التي سيوفرها لنا برنامج (ابجريد) الذي سيساهم في إخراج هذا المشروع وتوجيهه الى الطريق الصحيح لنجاحه.
وفيما يخص براءة الاختراع تحَدَّثَت: لا توجد لدينا حتى الآن ولكن الملكية الفكرية تأتي من ضمن خططنا المستقبلية بإذن الله.

المصدر : الوطن (عمان)