اختتام أعمال الملتقى الدولي الأول للصحة النفسية
اختتام أعمال الملتقى الدولي الأول للصحة النفسية

أقيم لأول مرة بالسلطنة وشارك فـيه (14) متحدثاً

الملتقى تضمن سرد عدد من القصص والتجارب الواقعية

من هنا فقد انهت امس اعمال الملتقى الدولي الأول للصحة النفسية الذي أقامته وزارة الصحة، ممثلة بقسم الصحة النفسية بدائرة الامراض المعدية وبالتعاون مع فريق “نحن معـك” الذي أتت مشاركته فيه ترسيخاً لمفهوم الشراكة الوطنية المجتمعية، وأقيم على مدى يومين بفندق كمبينسكي ـ الموج مسقط.
الملتقى الذي أقيم لأول مرة بالسلطنة، شارك فـيه (14) متحدثاً، (7) متحدثين من السلطنة و(7) من خارج السلطنة، وتم سرد قصص وتجارب لشخصيات واقعية خاضت صراعا مع أزمات نفسية سـواء كانت نفسية أو صحية أو أسرية، كما شهد مشاركة جميع الفئات العمرية (الذكور والاناث)، وأقيم على الحوار المباشر مع الجمهور وإجتماعية أو بيئية، واستطاعوا تجاوزوها بعد ذلك وأصبحوا ملهمين للآخرين.
وبدأ اليوم الختامي للملتقى بإقامة أنشطة متعددة وثلاث حلقات عمل في مواضيع نفسية متنوّعـة، الاولى حملت عنوان: (التنمر الطلاب في المدارس) ومحتواها أن كثيراً من الأطفال يتعرضون للتنمر بالمدارس، وجانب آخر منهم يتعرضون لها من أقـرانهم في محيط الأسرة أو البيئة المحيطة بهم، مما يترتب على ذلك آثار سلبية تؤدي إلى زعزعة ثقة الطفل بنفسه، وحدوث مشاكل سلوكية متمثلة في الميل إلى سلوك العدوانية في كثير من الأحيان، وحـدوث مشاكل نفسية مثل القلق والخوف والعزلة.
وتحدثت حلقة العمل الثانية عن تـدهور الأداء وضعف التحصيل المدرسي، وقدمّتها الأخصائية النفسية الإكلينيكية نورة الأخزمية، حيث تعرّف الأطفال من خلالها عن التنمّر وأنواعه، وتعلموا كيفية التعامل معه من خلال بناء الثقة بالذات بأنشطة شـيقّة.
بعدها قدمت السيدة الدكتورة زكية بنت قحطان البوسعيدي إستشارية صحة الأسرة والمجتمع بجامعة السلطان قابوس وبالتعاون مع كومّل جنتري حلقة عمل آخرى وذلك عن التعامل مع القلق النفسي وتوظيف فن الرسم في تعلّم تقنية الإستمتاع باللحظة والتقليل من حـدّة القـلق.
كما استفاد المشاركون بالملتقى ايضاً من حلقة عمل كانت عن التعامل مع حالات الغضب بأسلوب إيجابي والتي قدمتها جناب السيدة بسمة بنت فخري آل سعيد أخصائية في الصحة النفسية بالتعاون مع أرينست، وتم تطبيق عملي لتمارين الإسترخاء مهارة التأمّل والتي حيـث قد بَرْهَنْت الدراسات مدى فعاليتها في التحكّم بالغضب، متضمناً استعمال تقنية إيقاع الطبول كوسيلة في تفريغ الغـضب.
بعدها تواصلت أعمال وأنشطة الملتقى من خلال سرد عدد من القصص والتجارب الواقعية لشخصيات استطاعت أن تلهّم الآخـرين.
واختتمت أعـمال الملتقى الدولي في يومه الثاني مع المتحدث الرئيسي الرابع البطل العُماني العالمي لسباق السيارات المتسابق أحمد الحارثي، الحائز على بطولة Blank Pan الأوروبية، ولسباقات السيارات على متن سيارة أوستن مارتن فانتك 3 GT البريطاني، حيث تحدث فيها عن تجربته في تحدّي الخوف الذي واجهه وقتها.
صاحب الملتقى على مدى يومين اقامة معرض لعدد من المؤسسات والجهات الخاصة.

المصدر : الوطن (عمان)