2000 مشارك في المؤتمر العالمي الثاني للطب النفسي بالدمام يختتمون أعمالهم
2000 مشارك في المؤتمر العالمي الثاني للطب النفسي بالدمام يختتمون أعمالهم

مدة القراءة: 2 دقائق

“الخليج اليوم”

حيث قد انهي 2000 مشارك أعمالهم في المؤتمر العالمي الثاني للطب النفسي، الذي رعاه عن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، وافتتحه نيابة عن سموه وكيل إمارة المنطقة الشرقية السيد الدكتور خالد البتال، ونظمته الجامعة ممثلة بالجمعية السعودية للطب النفسي في فندق الشيراتون بالدمام، في الفترة من 22 إلى 25 صفر الجاري، بحضور مدير الجامعة السيد الدكتور عبدالله الربيش، ورئيس الجمعية السعودية للطب النفسي السيد الدكتور مهدي أبو مديني، وعدد من أصحاب الفضيلة والأطباء والمهتمين بالطب النفسي في المملكة وخارجها.

وفي السياق، فقد تَحَدَّثَ “أبو مديني” أن المؤتمر استقبل 2000 مشارك من مختلف مناطق المملكة، والذين عبروا عن سعادتهم بهذه المشاركة والتي كانت على مستوى عالٍ من الإعداد والتنظيم والاستفادة من المحاضرات وورش العمل، حيث وصلت العديد من المشاركات في الطب النفسي وعلم النفس والخدمة الاجتماعية.

وبيّن “أبو مديني” أن عدد المشاركات المقبولة وَصَــلَ 82 محاضرة، و34 ورشة عمل بالإنجليزي والعربي يشارك فيها 19 متحدثًا دوليًا وأربعة من مجلس التعاون الخليجي، و73 من داخل المملكة جلهم من الكوادر الوطنية، وذلك على مدى الأيام الأربع المنصرمــة.

ومن هنا فقد ذكـر “أبو مديني”: إننا سعدنا بعقد المؤتمر الثاني في المنطقة الشرقية، والذي يأتي في حقبة جديدة من الزمن تجسدت في ظل قيادة العاهل السعودي الشريفين فخامة ملك السعودية بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– حيث أطلقت الرؤية المستقبلية لعام 2030 على ثلاثة محاور وهي المجتمع الحيوي، والاقتصاد المزهر والوطن الطموح، وبرنامج التحول الوطني 2020 بأبعاده الثمانية، والتي كان بعدها الأول هو الارتقاء بالرعاية الصحية ولهذا اختارت الجمعية شعار مؤتمرها (مستقبل الخدمات النفسية ورؤية 2030).

وبدورة فقد قد ارْدَفَ بأن الجمعية سوف تصدر قريبًا التوصيات الخاصة بالمؤتمر، والتي سوف تكون نواة -بإذن الله- لانطلاقة العديد من البرامج والمحاور الهامة على مستوى مجال الطب النفسي في المملكة لتكون شاملة لكل المحاور التي تم تناولها في المؤتمر باتفاق جميع الجهات المشاركة، والتي تم التأكيد عليها في الجلسات وورش العمل.

واختتم السيد الدكتور أبومديني، بقوله: “نتقدم بالشكر الجزيل لمقام صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف عبدالعزيز -حفظه الله– ومدير الجامعة السيد الدكتور عبدالله بن محمد الربيش؛ على دعمهم اللامحدود لعقد هذا المؤتمر” مقدمًا الشكر لجميع الزملاء في مجلس إدارة الجمعية واللجنة العلمية واللجنة المنظمة، وجميع الزملاء في قسم الطب النفسي والطلاب والطالبات والمتطوعين، وكذلك المشاركين من الجهات الحكومية والشركات الداعمة للمؤتمر، متمنيًا التوفيق والسداد للجميع.

من خلالها، اعتبرت رئيسة اللجنة المنظمة الدكتورة ندى الزايدي، أن المؤتمر -ولله الحمد- آتى ثماره، وهذا دليل واضح على الاستجابة من قبل المتخصصين في المجال بالتسجيل والمشاركة، وتبادل الأفكار والمقترحات في كل المجالات التي تخص الطب النفسي، وتناولتها ورش العمل.

وأردف: “وما ذلك إلا دليل على قوة المؤتمر، كما أننا بدأنا بالعمل للمؤتمر الثالث، وهذا ما يدفعنا نحو مزيد من العطاء والجهد لإيجاد الحلول والعلاجات الناجعة من أجل الرقي بخدمات مميزة في مجال الطب النفسي على مستوى الوطن، متمنية التوفيق للجميع”.

المصدر : صحيفة الاحساء