اسحق فضل الله: 8/4/.. والعداء القديم.. والبله القديم
اسحق فضل الله: 8/4/.. والعداء القديم.. والبله القديم

اسحق فضل الله: 8/4/.. والعداء القديم.. والبله القديم

وإيجاز
وأحاديث تلتقي أمس عند غندور وحلايب ومصر.. و..
> وكاتب حَكَى: في حديث مع غندور عن حلايب قلت .. حرب..!!
حَكَى: إياك أن (تجيب) هذه الكلمة في خشمك.. الرجل يعرف ما يريده العالم بنا
> وأمس حديث عن بورتسودان يقود إلى حلايب
> والخبير يقول
.. الجولان ما يجعلها مــهـــمــة جداً هو أن ارتفاعها يجعلها تتحكم في كل ما حولها..
> ومنطقة في شرق السودان لها المواصفات ذاتها
> ويحدث عن أشياء عسكرية تكفي (وفي زمان جوجل كل شيء مكشوف)
> وعن حلايب حَكَى إن والي بورتسودان كان في حلايب.. لكن إعلام "مصر" وحده كان هناك
> وبورتسودان تعني.. موانئ
حَكَى آخر .. مشكلة السودان ما يشعلها هو أن دولة عربية ظلت تسعى لجمع الموانئ تفقد الآن كل الموانئ (عصب والصومال.. وبورتسودان.. وجيبوتي تسترد ما كانت قد قدمت)
> (وعن الموانئ حَكَى إن نوايا معينة ضد الخرطوم كانت تقود دولة مجاورة لمشروع ضد السودان.. حتى العام الماضي
> لكن حسابات هناك تبدل الأمر
> وإثيوبيا تجد أن المقاربات الإريترية التي تغازل أديس أبابا.. وتلوح بفتح ميناء عصب.. بديلاً لميناء بورتسودان تجد بعد الحساب والتحسب أن عبور كل وارد وصادر.. لها عبر (الصديق اللدود).. إريتريا.. هو عبور يجعل حلقومها تحت أصابع أسمرا
> تخنقها في عشر ساعات والأمر يصبح (لجام).. لا تضعه دولة في فمها

> وعن أسلوب وضع اللجام في فم الخرطوم يمتد الجــديـد ما بين أيام النميري وحتى اليوم
> وعن "مصر".. التي يعجبها.. عمرها كله.. استغلال أزمات السودان لضرب السودان يمتد حديث
> حَكَى: والبله وحده هو ما يجعل ذلك يدهشنا.. فنحن.. بالبله القديم يدهشنا ألا يقاتل العدو دفاعاً عنا..
> آخر أكثر صراحة حَكَى: لعلك تلاحظ أن "مصر" ما أن تشم رائحة دم في جسد السودان إلا غرست أنيابها فيه
> حَكَى: الإسلام.. لا يمنعها؟
> ويدهشك أن يوم أمس أيضاً يستعيد التعريف بمعنى الإسلام هذه الأيام.. وأمس مصادفة غريبة تعيد إطلاق فتوى الشعراوي بأن الناس اليوم (مسلمون.. وليسوا مؤمنين)
(3)
> وتحوير الإسلام.. وجعل التحوير هذا مدخلاً للحرب الجــديـد عنه يعود أمس
> والأستاذ بدر الدين العتاق/ كاتب صحفي/ يكتب إلينا أن

: المرحوم عبد الله الطيب يحاضرنا في التسعينات ليقرر أن
: معركة النخيلة ومقتل وسجن الزبير ومقتل علي دينار و.. وكلها لم تكن أكثر من خطوات صليبية منظمة لهدم الخلافة الإسلامية
> والسودان بوابة ضخمة لهذا
حَكَى آخر: يسمون الأمر (الخلافة العثمانية) وليس الإسلامية.. وتحوير الاسم جزء من الحرب حتى يظل العقل المسلم يدور وعلى عيونه غطاء ثور الساقية
حَكَى: الغطاء هذا/ استبدال الاسم/ مازال يعمل حتى اليوم.. فالصادق المهدي أيام الانتفاضة يسمي الشريعة (قوانين سبتمبر) حتى لا يكون هجومه على الإسلام هجوماً معلناً..
حَكَى: الآن يغطون رفض الإسلام بغطاء هو (رفض الكيزان)
(4)
> حَكَى: لكن صحف أمس تحمل إشارات غريبة
> أمس أحدهم يحدث عن أحمد يسن (المقعد المشلول الذي يصنع حماس)
حَكَى آخر: وأحمد عبد الرحمن الأعمى الذي يصنع القاعدة
> حَكَى.. والنماذج تعني أن المسلمين (جاهزين).. مازالوا.. وأنهم ينتظرون من يقودهم
حَكَى: من يقود هو الإعلام
> والحرب الآن هي إعلام يجعل كلمة (إسلام) كلمة مرادفة للخراب
> داخلياً كلمة إسلام يجعلونها مرادفة لكلمة.. فساد
> وخارجياً مرادفة لكلمة.. إرهاب
> ونحن ننقز
> حَكَى الثامن من أبريل (بعد أسبوعين) ذكرى معركة النخيلة ضد الإنجليز
> ولن يهتم بها أحد
> ورحم الله علي ود بلولة
(5)
> كنا نريد أن نتوقف لكن على ود بلولة له حديث مذهل
فالشاب النقي هذا وقد قـابل البسيط هذا يتلاعب بأقوى جهاز مخابرات في العالم (مخابرات جيش الإنجليز)
> والمهدية لو أنها عملت بمشورة عثمان دقنة.. وأكملت خطة علي ود بلولة هذا لصنع السودان بالجيش الإنجليزي ما صنعه الأفغان

( وفي أفغانستان المجاهدون أبادوا الإنجليز.. إلا رجلاً واحداً)
> وعثمان دقنة كان رأيه مع علي ودبلولة هو أن يرهق المجاهدون الجيش الإنجليزي بحرب عصابات على امتداد ألف ميل
> و…
> وعلى ود بلولة يصحب زوجته معه وفي الخلاء يتظاهر بأنه ليس أكثر من راعي غنم أبله.. وهو على سفر مع زوجته
> والإنجليز صدقوه.. خصوصاً أنهم يعلمون أن السوداني لا يعرض زوجته أبداً لخطر الأسر
> والإنجليز يفرحون بالشاب فقد كانوا يبحثون عن دليل
> والشاب على ودبلولة يجعلهم يفهمون أنه لا يستطيع قيادتهم إلا بالنجوم.. وأنه (لا يرى) إلا بعد أن يشرب عدة أكواب من القهوة تعدها زوجته
> وعلى غير عادة الجيوش (التي لا تسمح قط بإشعال النار في الليل) كان علي ودبلولة يشعل النار.. متمهلاً..

> والنار.. يشعلها على ودبلولة حتى يعلم آخرون معه يختبئون تحت الليل كل شيء عن الجيش
> و..و..
> وعلي ود بلولة .. يوم المعركة.. يفعل ما يفعل ويستشهد
> علي لم يكن يعرف شيئاً اسمه دولة ولا حكومة ولا
> كان يعرف دين محمد صلى الله عليه وسلم فقط
> ويعرف أن (الحمر الكلاب ديل.. كفار)
> السوداني كان هذا
> والآن ناس تسقط بس
***
بريد
أستاذ إسحق
> الشيخ علي محمد نصار.. والد مصلح نصار.. صديقك وعضو تشريعي كسلا.. يذهب إلى ربه الجمعة
> والولايات أرسلت رجالها والخرطوم أرسلت نائب السيد الرئيس و..
> يرحمه الله .. يرحمه الله.. يرحمه الله
> المحرر: عزاءً لقبيلة الرشايدة في شيخها..
> وعزاءً للأستاذ مصلح
> وإنا إلى الله راجعون

اسحق فضل الله
الانتباهة

المصدر : النيلين