الان «القطط».. عرض مسرحى يتبنى فكرة حق الاختلاف وقبول الآخر
الان «القطط».. عرض مسرحى يتبنى فكرة حق الاختلاف وقبول الآخر

• ميرنا وليد: شعرت بالرهبة بالوقوف على خشبة المسرح لأول مرة.. وسعدت بردود الأفعال الإيجابية من الجمهور
• المخرج: عشـــــاق الأطفال أصبح أكثر وعيًا.. والعرض يضم 8 استعراضات من 5 قطط و12 ممثلا
حول فكرة الاختلاف وقبول الآخر أيا كان لونه أو شكله أو بلده أو دينه.. يأتى العـــــــرض المسرحى «القطط» الذى يتم تقديمه على خشبة مسرح متروبول بالعتبة، وهو من إنتاج فرقة المسرح القومى.
العـــــــرض المسرحى «القطط»من تأليف وأغانى صفوت زينهم، بطولة: ميرنا وليد، وسيد جبر، وجلال عثمان، ومحمود حسن، ووائل إبراهيم، ونشوى اسماعيل، وعدد من الوجوه الشابة: ريهام حسن، ووسام أسامة، وحنان سعيد، ومصطفى توفيق، وأحمد أبوالحسن، والجميل حمزة خاطر، وألحان صلاح الشرنوبى، واستعراضات مصطفى حجاج، وتوزيع موسيقى محمد الشرنوبى، وأحمد عبدالعزيز ومن إخراج صفوت صبحى.
وقالت النجمــة ميرنا وليد عن عودتها بعد غياب دام 6 سنوات، وتجربتها المسرحية الأولى على مسرح الدولة: ابتعدت طوال الفترة المنصرمــة عن الساحة الفنية بسبب الظروف العائلية التى مررت بها خلال الفترة المنصرمــة، ولكنى سعيدة بالتأكيد بعودتى من خلال المسرح، والذى جاء عن طريق المصادفة، حيث كنت أرغب أن فى الظهور من خلال عمل درامى جـــديـــد، وكان بالفعل هناك كوميدى، ولكن تأجل البدء فيه، وبالنسبة للمسرح وافقت على خوض تلك التجربة الأولى بالنسبة لى بسبب الأطفال وحبى وعشقى الشديد لهم، فعندما وجدت نص المسرحية «يحمل رسالة راقية، ويقدم مفاهيم مــهـــمــة للأطفال، هو ما شجعنى على المشاركة فى العمل، فأنا خجولة بطبعى».
وقد اضافت ميرنا: كما أن ســعر تذاكر المسرح القومى منخفضة وأقل من تكلفة الذهاب إلى السينما، وهو أمر جيد ومهم فى استقطاب الجمهور وكل أفراد الأسرة المصرية.
وأكدت بطلة العـــــــرض: كنت أتمنى تقديم أعمال خاصة للأطفال منذ بدايتى مع الفن، فقد قدمت من قبل عملين للتليفزيون المصرى لم يتم عرضهما فى أوقات مناسبة للأطفال وهما «الفانوس السحرى»، و«بلاد الناس اللى بتضحك».
وأشارت ميرنا: لم نقم بعمل بروفات للمسرحية قبل عرضها، وبسبب الإقبال الشديد على متابعة العـــــــرض المسرحى تم عمل حفلتين فى يوم واحد فى بداية العروض، والحمد لله أن العمل حاز على إعجاب الناس وتلقيت ردود أفعال إيجابية على ظهورى من خلال شخصية نسمه التى تعمل صحفية وعضو بمجلس المدينة، تتبنى قبول الآخر، وتقاوم فكرة رفض التعايش مع الآخرين، وفى النهاية العـــــــرض يسعى لتعليم الطفل حب الآخر وقبول الاختلاف.. أما عن شعورها بالرهبة فى أول ظهور لها على خشبة المسرح فقالت: كنت مرعوبة فى البداية، وخاصة فى أولى ليالى العـــــــرض المسرحى وقبل وقوفى على المسرح، فشعرت وقتها أننى نسيت الكلام من الرهبة من الجمهور والحضور الجم والمتميز.
وبالنسبة لقيامها بعمل استعراضات غنائية خلال أحداث العـــــــرض وفي هذا الامر فقد صرحت ميرنا: أنا من صغرى أعشق فن الاستعراضات، وكنت أتمنى المشاركة فى عمل فنى استعراضى لعشقى الشديد له، فالجمهور الذى بدا عليه الدهشة فى بداية الأمر عندما شاهدنى لأول اقدم استعراضات خلال المسرحية، ولكنه قد مَدَحَ بظهورى بهذا الشكل الذى لاقى إعجابا واستحسانا من الجمهور.
صفوت صبحى مخرج العـــــــرض المسرحى «القطط» حَكَى: العـــــــرض يحمل دعوة لقبول الآخر، فالشخص الرافض لتلك الدعوة يقوم بإطلاق شائعة بأن القطط تعرض البشر للإصابة بنوع معين من الأمراض، وذلك تبريرا لموقفه الرافض منها، ولكى يتمكن من طردها من المدينة نهائيا ومن هنا يبدأ الصراع بينهما.
بينـمـــا تحدث صبحى عن كيفية تقديم فكرة المسرحية للأطفال بهذا الشكل حيث أكد: أن تلك الفئة أصبحت أكثر وعيا من ذى قبل، كما قمت باستخدام عناصر مساهمة فى جذب انتباه الطفل، من خلال البدء بكليب غنائى عن القطط، شاركت فيه مجموعة من الأطفال، للتعبير عن حالة السلام التى من الممكن أن تعيشها الكائنات المختلفة رغم اختلافها، كما حيث قد طرحـت مقطع مصور لنشرة أخبار لتوضيح موضوع الصراع فى المسرحية الذى يقوم على موقفنا من الآخر.
وبين وأظهـــر مخرج العـــــــرض: أنه على مدار ساعة ونصف الساعة قدم العـــــــرض 8 أغنيات، و8 استعراضات من ألحان صلاح الشرنوبى، وشارك فى الفقرات 5 قطط، و12 ممثلا، بالإضافة إلى بطلة المسرحية النجمــة ميرنا وليد.
الفنان جلال عثمان والذى يؤدى دور الشرير الرافض للتعايش السلمى مع الأفراد المختلفين حَكَى: أسعدنى تفاعل الجمهور مع المسرحية، خصوصا من الأطفال، الذين يحبون القطط ولا يقبلون بإيذائها، ولاحظت أن الأطفال يبدون ارتياحهم عند تعرض الشخصية الشريرة التى أقدمها للعقاب والمقاومة من باقى الشخصيات، ولكى يفهم الطفل أننى مجرد ممثل، قمت عند نهاية العـــــــرض باحتضان قناع للقطة.
وقد أشـــــــــــار عثمان: مسرح الطفل أصعب من مسرح الكبار، لأنه يحتاج عناصر إضافية أكثر جاذبية من فكرة تقديم حوار مقنع، وحتى يحقق العـــــــرض عنصرى المصداقية والإبهار المطلوبين.

المصدر : بوابة الشروق