الان الموسيقار عبده داغر لـ«الشروق»: المشايخ هم أساس المزيكا.. والقرآن علم الدنيا كلها النغم
الان الموسيقار عبده داغر لـ«الشروق»: المشايخ هم أساس المزيكا.. والقرآن علم الدنيا كلها النغم

* المشايخ هم أساس المزيكا.. والقرآن علم الدنيا كلها علم النغم
* أنا صاحب فكرة تأسيس فرقة الموسيقى العربية لكنها للأسف نسبت لشفيق أبو عوف
* صنعت منهجًا للموسيقى المصرية يتم تدريسه فى الدول العربية والغربية.. وأوروبا احتفلت بى لأن موسيقاى أصيلة
* أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم هدية من الله لمصر.. وبليغ وفوزى تتلمذا على يد والدى
* اختلفت مع «الست» على الأجر وقلت لها «الرقاصة بتدفع أكتر منك»
* تركت العمل مع العندليب بسبب تغيير مكان «الكرسى».. وشعرت بالملل من تكرار فايزة لـ«الكوبليه»
حكاية الموسيقار الكبيرعبده داغر مع الموسيقى حكاية طويلة، من يستمع إليها يصبح على يقين بأنها حدوته يجب أن تتحول إلى عمل درامى، لثرائها على المستويين الإنسانى والفنى.
عبده داغر هو الموسيقى المصرى الأشهر على مستوى العالم، أعطى الموسيقى كل حياته، فمنحته المجد.
عندما تتأمل موسيقاه لن تندهش أنها اجتازت الحدود ودخلت أوربا وأمريكا، السبب ببساطة أنه تمسك بمصريته، وطوع لغتنا وهويتنا لكى يخلق من خلالها نغمة مصرية خالصة، فى وقت انشغل أغلب الموسيقيين المصريين بتقليد الغرب، فكان من الطبيعى أن تجد «داغر» فى حديقة الخالدين فى ألمانيا بجوار بتهوفن، وأن يقارنه الغرب بعظماء الموسيقى لديهم.
مهارة «داغر» لم تكن فى التأليف الموسيقى فقط، فهو استطاع أن يصنع منهجا علميا خاصا به، على الرغم من أنه لم يكن يقرأ النوته الموسيقية.
فى هذا الحوار نرصد أهم محطات هذا الفنان المبدع، الذى يمكن وصفه بنغمة أصيلة من طين "مصر" فى زمن يسعى الكل فيه للتقليد.


ــ النشأة فى طنطا.. والدى كان مدرسا للموسيقى تتلمذ على يديه مجموعة كبيرة من الفنانين منهم محمد فوزى، بليغ حمدى، وكان منزلنا ملتقى الفنانين والموسيقيين. منذ صغرى عشقت الموسيقى، والغريب أن والدى منعنى من مماسة الموسيقى، لأن العائلات، فى هذا الزمن، كانت تعتبر الموسيقى حراما حتى إن أى أسرة كانت ترفض زواج ابنتها من الموسيقى، أو الممثل.


ــ علمت نفسى بنفسى، كنت أذهب إلى منازل أقاربى لكى أمارس الموسيقى هربا وبعيدا عن أعين والدى. والحمد لله استطعت لأول مرة فى تاريخ الموسيقى المصرية عمل منهج موسيقى لها، قبل ذلك كنا نعتمد على المناهج التركية والغربية.
وأنا أقول دائما للفنان الشباب لا تكن إلا نفسك، لا تتشبه بأحد، لأن هذا الأمر هو الذى جعلنى أصل إلى ما أنا فيه، والدليل على ذلك وأنا فى بداية مشوارى التقيت فنانا عالميا فى طنطا وكان يلعب بتكنيك عالمى، وعندما شاهدنى توقع أن يكون لى مستقبل كبير، وكان يريد أن يصطحبنى إلى إيطاليا ورفض والدى.


ــ جئت فى عمر 11 سنة، وكنت أهرب من بيت الأسرة وأعمل مع «العوالم»، ثم عملت مع المشايخ الذين تعلمت منهم كل شىء، فقناعتى أن المشايخ هم أساس المزيكا فى الكون، والقرآن الكريم علم الدنيا كلها علم الموسيقى، ويكفى أن كل عظماء الموسيقى العربية تخرجوا من مدرسة المشايخ منهم محمد عبدالوهاب، ورياض السنباطى، وسيد درويش، وغيرهم.
فالله سبحانه وتعالى، علم قارئ القرآن طريقة نطق كل حرف، لكن للأسف الآن لم يعد لدينا مشايخ على نفس المستوى حتى إن التليفزيون لم يعد يلاقي فى برامجه مشايخ تبرز عظمة القرآن، فالمذيع لا يفهم ولا الضيف يعرف.
وأعيد وأكرر، أن أول من لحن هم المشايخ القصبجى خريج الأزهر، ووالده على القصبجى شيخ وملحن، حتى الشيخ سيد درويش كان شيخا، وعبدالوهاب تعلم على يد المشايخ وكان حريصا على أن يستمع إليهم، وأم كلثوم والدها كان شيخا، وتعلمت من المشايخ كل شىء، بعد ذلك ظهر الأفندية الملحنون.


ــ عشت معهم وأخدت منهم وطوعت شغلهم وفنهم لخدمة شغلى حتى استطعت أن أقدم مزيكا خاصة بى، ولم أكتف بذلك بل صنعت تمارين ومنهجا موسيقيا لتعليم الناس، كله من خلال المشايخ، هذه المناهج تستخدم فى الدول العربية فى تونس، والمغرب، والخليج، حتى أوربا يقدمون أعمال عبده داغر، والحمد لله وصلت موسيقانا لمكانة كبير.


ــ للأسف هنا فى بلدى غير معترف بأعمالى، لا يعترفون بأى مبدع، يعترفون فقط بكرة القدم، نحن للأسف نعيش فى مولد، والمسئولون عن الموسيقى لا يعترفون إلا بالغربى فقط، لذلك لن نتقدم، ولو عشنا بهذه الطريقة فلن نفلح.


ــ النقلة الثانية عندما عملت مع تخت الإذاعة، وكان المسئول وقتها الشجاعى، وكان يعرف والدى، واحضرت معى صوتا جديدا اسمها عنايات شعبان من «قلين» بكفر الشيخ، كانت مثل أم كلثوم فقال لى رجع البنت دى وتعالى أنا عاوزك.
وتم تعيينى فى الإذاعة بسبعة جنيهات فى الشهر، وفى نفس الوقت كنت أسجل للسينما وأسست فرقا لمحمد رشدى وشفيق جلال والكحلاوى.


ــ عندما كان الشعب مستواه الثقافى جيدا، أرسل الله لنا أم كلثوم وعبدالوهاب ومحمد قنديل والقصبجى وعبدالحليم وسيد درويش قبلهم.


ــ لا أرى مسئولين من الأساس، فهناك انهيار، نتيجة حالة عدم الاهتمام بالمواهب، على سبيل المثال أم كلثوم أصبحت سيدة الغناء لأن كان هناك فكر يدعمها، فجدى أحضر لها الشيخ أبو العلا، هل وضعوا هذا فى تاريخها؟ أبدا... وطالب بسفر أم كلثوم للقاهرة حتى تتعلم ويتم استغلال صوتها الاستغلال الأمثل فالتقت بالقصبجى وغيره وكان المسئولون وقتها يعون قيمة الموهبة وبالفعل ساندوها حتى أصبحت كوكب الشرق.


الموهبة كانت فطرية عند أغلب المبدعين، وحتى المعاهد فى ذلك الوقت كانت خاصة وبها عدد كبير من الأجانب، تعلمنا على أيدى الأتراك الموسيقى الشرقية، وكما قلت تعلمنا جميعا على أيدى المشايخ.
معهد الموسيقى بالإسعاف بنى على يد الملك فؤاد وكان اسمه معهد فؤاد الأول، ثم أغلقوه أيام مبارك وقالوا هذا تراث، أى تراث تتحدثون عنه، هل أغلق مكان للعلم لأنه تراث، كنت أظن أنهم سوف يتركونه لأبناء البلد لتقى العلم وتنمية مواهبهم. كنت أبهــى أن يكون مكان للتعليم وممارسة الموسيقى.


ــ عندما كانت إيناس عبدالدايم رئيسة الأوبرا أرسلت لى لكى أنشئ فصلا دراسيا باسمى بالمعهد، ووافقت فورا، لأن هدفى مساهمة أصحاب المواهب.


ــ نعم، أنا صاحب فكرة فرقة الموسيقى العربية وللأسف نسبت الفكرة لشفيق أبو عوف، بدأت الفكرة من خلال برنامج إذاعى كان يقدمة «سليمان جميل»، شقيق فايدة كامل، هذا البرنامج خرج منه عمار التشريعى وغيره. سألنى فى إحدى الحلقات، ما هى أمنيتك؟.. قلت له تكوين فرقة للموسيقى العربية، لأن دولة الاحتلال الاسرائيلي عملت فرقة قبلنا ونسبت الموسيقى العربية لها، وسمع هذا الكلام الرجل المحترم ثروت عكاشة ووقتها كنت أعمل فى «البالون» مع شفيق أبو عوف، وطلب الوزير تنفيذ الفكرة فورا، كلمنى «أبو عوف»، وطلب منى وضع خطوات التنفيذ. ذهبنا إلى معهد الموسيقى العربية الأصلى، عملنا فيه بكل إخلاص، أحضرنا الكورال من المعهد وطلبت الاستعانة بالمنشدين، عملنا بروفات، كان من أعضاء الفرقة الحريرى ومحمود القصبجى وأعضاء من فرق أم كلثوم وعبدالوهاب جميعهم شكلوا هيكل الفرقة الوليدة، وحاولنا أن نقدم أهم موسيقيين، لأنها فرقة دولة لذلك أحضرنا الأفضل، وخلال إحدى البروفات حدثت بينى وبين عبدالحليم نويرة مشكلة لأننى طلبت منه تعديل بعض الأمور الخاصة بغناء الكورال، وهو الأمر الذى أزعج نويرة، وإذا به يمنعنى من العمل، إلى أن تدخل البعض وأوضحوا له صحة الملحوظات التى قلتها، كما أوضحوا له أننى صاحب فكرة قيادته للفرقة من الأساس، عدت مرة أخرى للفرقة. بعد أن استشار نويرة، محمد عبده العازف الشهير.


ــ الحمد لله.. منذ صغرى وأنا محترف فى عملى، واجتهدت كثيرا لكى أصل إلى ما وصلت اليه، كل ذلك جعل بداخلى ثقة كبيرة جعلتنى أدافع عن الحق فى أى موقف أتعرض له.


ــ طبعا، لأننى أعطيت هذه المهنة كل حياتى كنت أتمرن 12 ساعة، كل هذا جعلنى أتمتع بقدرة هائلة على الحفظ ولا تنسى أننى بدأت حياتى الفنية وسط رفض والدى، وهذا الأمر كان يجعلنى أحاول قدر الإمكان أن أنجز شغلى، وأحفظ بشكل سريع.


ــ كانت تعرف جدى جيدا وهو أول من عرفها على أبو العلا محمد، ثم رشحنى بينـمـــا بعد للعمل معها كل من محمد القصبجى ومحمد عبده.. قالا لها: «الولد ده لازم يكون خلفك، لأن صوت الكمان الخاص به حاجة بديعة ومختلفة، وهى كانت تسمع لهما وتثق فيهما، وأنا كنت أذهب معهم إلى جلسات الغناء فى منازل الباشوات، وعندما علمت بأمر ترشيحى للعمل بالفرقة، رفضت فى البداية كثيرا لأنى أعمل فى أكثر من مكان براحتى، وكان من الصعب أيضا ان أحل محل الحفناوى فهو فنان كبير لا يمكن أن أجلس مكانه، خاصة أنه كان مؤمنا بموهبتى، وطلب من الدولة كثيرا أن تقف بجوارى.
المهم نظمت الست أم كلثوم بينـمـــا بعد، حفلا فى بيت الحفناوى حضره كل الكبار منهم عبدالحليم والأطرش وأحمد فؤاد حسن.. الكل جاءوا لكى يطلبوا منى العمل معها، وأنا كنت رافض الحكاية من أجل الحفناوى، ولكنها بذكاء شديد نظمت الحفل فى منزل الحفناوى خصيصا، لكى يقنعنى هو بنفسه.
وتهربت منها واستمرت هى فى طلبها، وذات مرة حضرت إلى قاعة سيد درويش وقالت لنويرة الولد ده عذبنى، ومـــن نــاحــيــتـه أرسل لى فى الاستراحة، ومن هنا فقد ذكـر يا «داغر» انت مزعل الست ليه، وجلست معها ووقتها فكرتها بجدى، فردت: طيب احنا بلديات، وحاولت تبرير عدم عملى معها بكثرة شغلى مع فرق مختلفه، وفى النهاية عملت معها فى أغان منها الحب كله والقلب يعشق. وخلال عملى معها لم يسلم الأمر من الأزمات، منها أننى كنت أرفض أن أتقاضى أى أجر منها فى البداية، وكانت كلما أرسلت لى «الفلوس» أعدتها، لأنها من وجهة نظرى قليلة، ووقتها كان المبلغ 15 جنيها، ووصل بى الأمر أننى قلت لها «الراقصة بتدفع أحسن منك»، بالفعل قامت بزيادة الأجر، ومرة أخرى فى أغنية عبدالوهاب أغدا ألقاك، عندما ذهبنا للتسجيل أولا على غير العادة، قبل الحفل، لأن دولة الاحتلال الاسرائيلي كانت تسرق الحفلات فقررت أن تسجل ثم تقوم بعمل الحفل، أصبت بالإنفلونزا، تأجل التسجيل، وعملنا بروفات وكان عبدالوهاب فى كل بروفة يغير فى اللحن، ثم تعرض عبدالوهاب لوعكة، واتصل بى حسين معوض لإعطائى «أوردر» جديدا قلت له: قول لأم كلثوم «المهيه» خلصت عاوز فلوس تانية، واستجابت لطلبى.


ــ ليس له مثيل هو هدية من ربنا لشعب "مصر"، وكان فنانا لا يتكرر، وسابق عصره، لذلك من الطبيعى ان نطلق عليه موسيقار الأجيال.


ــ تعرفت عليه لأول مرة فى طنطا حيث كان مدرسا فى مدرسة البنات، جاء حليم إلى محل والدى لكى يشترى وترا للعود، وكان سعره «تلاتة تعريفه» ماركة ألمانى، دفع منهم قرش صاغ، واثناء كلامى معه، حَكَى أنا سامع عندك مزيكا، وطلب أن يجلس معنا، قلت له تفضل، سمع المزيكا اندهش فرد دى مؤلفات مين، قلت له أنا.. فطلب أن يغنى معى فغنى «يارايحين الغورية»، ثم سألنى يعنى ممكن أكون مطرب، قلت له آه طبعا، وهو ماشى طلب منى نصيحة، فقلت له: لو حبيت تغنى لازم يكون معاك ابهــي موسيقيين، لأنهم هيرفعوك لفوق.
التقيت به بعد ذلك فى حفل للغناء وتذكر كلماتى، ووقتها كان قد التقى مع الشجاعى وعمل بالإذاعة وكان يغنى فى البداية الصور الغنائية.


ــ نعم وتركته بسبب «الكرسى»، ففى كل مرة يتفق معى على مكان كنت أجد الاتفاق يتغير فقررت أن أتركه، وأيضا تركت فايزة لأنها تعيد غناء الكوبليهات، مما جعلنى أصاب بالملل فقررت أن أتركها.


ــ بعد وفاة عبدالحليم نويرة، انشأت ورشة للعود وصناعته، فى الحدائق، ومن وقتها أصبحت صاحب أهم ورشة للعود فى العالم، وذاع صيتى فى هذا الأمر أيضا، وفى إحدى زيارات وفد يضم مجموعة ألمان، منهم صحفى حَكَى لهم أريد أن أتعرف على الموسيقى المصرية، فأوصوه بالذهاب لشارع محمد على وهناك استمع لأعمال عبدالوهاب، فرد أنا عاوز كلاسيك فذهب إلى معهد الموسيقى العربية، التقى حسين جنيد واستمع إلى الموسيقى، فرد هذا تركى، وكرر طلبه أنا أريد موسيقى مصرية خالصة، نصحه البعض بالحضور إلىّ، فجاء إلى ورشتى، وعندما استمع إلى موسيقاى أصيب بالجنون، ذهب بالتسجيلات إلى المانيا، وكان ذلك سَـــنَــــــة 1991.
ثم بدأ توافد الالمان والأوروبيين ومنهم رومان بونكا الذى عمل كثيرا مع محمد منير، علمته العود، كلمونى بعد ذلك للسفر، ومن هنا فقد ذكـر لى عاوزينك فى ألمانيا وإذا بهم يصنعون فيلما تسجيليا عنى، حصل الفيلم على الجائزة الذهبية فى مهرجان شيكاغو، ثم تحدثوا مرة اخرى عن طريق واحد لبنانى، فى البداية كنت أتصور أنه وسيط لأمير خليجى.. أرسلوا التذاكر وذهبت إلى ميونخ، ومن هناك سافرت إلى النمسا، وهناك لأول مرة أشاهد البوسترات الخاصة بى فى الشوارع وسيارة خاصة، قلت٬ ما هذا لم يحدث هذا معى فى بلدى؟! ايه الحكاية دى؟ كيف حصلوا على الصور؟! كنا وقتها فى شــــــهر أكتوبر. دخلت إلى المسرح وكان كله أسود، كل شىء كلاسيك، وجدت ولدا مصريا، حَكَى لى الناس كلها مهتمة بوجودك، الإذاعة والتليفزيون.. هذا كله فى الوقت الذى كنا فيه فى "مصر" «عيانين بالأفرنجى»، أول مقطوعة عزفتها كانت نداء وظل التصفيق لمدة 10 دقائق، ثم ذهبت إلى سويسرا ثم هولندا وكل الاتحاد الاوروبي. فى سويسرا مديرة المسرح تعاملت معنا بشكل سيئ جدا، حتى كدت أشتمها من سوء معاملتها لنا، وبعد ان عزفت فوجئت بأنها منبهرة بى وتصفق واختلفت وجهة نظرها.
كل سَـــنَــــــة أذهب إلى هناك وذهبت إلى « بادن ــ بادن» فى ألمانيا، وهناك شجرة باسمى لأنى عملت حفلا تحت هذه الشجرة فأطلقوا اسمى عليها.


ــ فعلا قالوا عنى موسيقار من أمة القرآن تتلبسه أرواح العمالقة العظام مثل باخ وفيردى وهندل اللى هما عملوا أجمل المزيكا فى العالم، لكن فى "مصر" لم يقولوا شيئا، وأعمالى فى الإذاعة والتليفزيون غير موجودة. فين هى "مصر"؟ أين العمالقة؟ لى تمثال فى حديقة الخالدين بجوار بتهوفن.
واقع الخبر ولا حاجة لم أشعر به لأن بلدى لم يفعل هذا.. ولكن أنا أصنع كل ذلك من أجل "مصر".


ــ أنا لا أتحدث عن الناس العادية.. أنا اتحدث عن المسئول لو ماعندوش وعى قاعد ليه؟! لازم يمشى.


ــ فرق كبير فى السلوك.. الآن مافيش سلوك.


ــ لحنت زمان للإذاعة، لم أكرر التجربة، التلحين أسهل ما يمكن لكن الصعب تعمل مزيكا.

المصدر : بوابة الشروق