الان أحمد زكي.. ممثل المهمشين على الشاشة (بروفايل)
الان أحمد زكي.. ممثل المهمشين على الشاشة (بروفايل)

لاقتراحات اماكن الخروج

14 عاما مرت على رحيل الإمبراطور أحمد زكي، وهو اللقب الذي لازمه منذ مطلع التسعينيات بعد بطولة فيلم «الإمبراطور» للمخرج طارق العريان، اعتبره نقاد «ممثل المهمشين على الشاشة، يطرح أحلامهم وإحباطاتهم في جل أدواره مثل (أنا لا أكذب ولكني أتجمل) و(أحلام هند وكاميليا) و(مستر كاراتية) و(حسن اللول)».

سلك طريقا مغايرة عن كل أبناء جيله، لم ينجرف مع تيار تصدر الأفيش أو تترات الأفلام، أحدث انقلابًا على معيار الوسامة كصك للبطولة مِــنْ نــاحيتــة في فيلم «شفيقة ومتولي»، لم يسقط في فخ الحرص على التواجد مهما كانت طبيعة الدور، بل فضل البحث عن الأدوار الصعبة حتى إذا تطلب الأمر مكوثه فترة طويلة بلا عمل.

مخرجون ينتمون لمدارس سينمائية مختلفة حرصوا على أن يكون «زكي» بطلا لأفلامهم، تعاون مع عاطف سالم في «النمر الأسود»، وصلاح أبوسيف في «البيضة والحجر»، وعلي عبدالخالق في «4 في مــهـــمــة رسمية»، فضلا عن تعاونه مع نادر جلال ومحمد خان وعاطف الطيب وداود عبدالسيد وشريف عرفة وعادل أديب.

الدور كان النداهة التي تبحث عنه، لم ينشغل بأجر أو اسم مخرج أو بطلة تقف أمامه، الراحل يوسف شاهين رشحه لبطولة «سكوت هنصور» فوافق مبدئيًا ثم تراجع لأنه كان ينتظر شيئًا آخر، وصدق حدسه ولم يحقق الفيلم النجاح المنشود أمام فيلم «إسماعيلية رايح جاي»، واستمر الإمبراطور محافظًا على صدارته حتى بعد رحيله.

«فنان مصري، مات والده وهو في عامه الأول، وتزوجت والدته بعد رحيل الوالد مباشرة، التصقت به كلمة (يتيم) مبكرًا، وعندما أراد الهرب من اليُتم والوحدة، هرب إلى الفن واكتشف موهبته في التمثيل»، تلك الكلمات يُمكن أنّ تكون مقدمة عاديّة، يوصف بها الفنان المصري الراحل، أحمد زكي، لكن لا توجد كلمات أدق مما وصف بهِ نفسه، وعلى لسانه كمّا جاء في صفحات كتاب: «تعال إلى حيث النكهة، رؤى نقدية في السينما». المزيد

التعايش والتوحد مع الشخصية الفنية ميزة كان يتمتع بها الفنان الراحل أحمد زكي، بتركيزه على أدق التفاصيل والإحساس بالدور الذي يجسده، مهتمًا بطريقة المشي وكيفية التحدث وحتى بنطق كلمة «ألو»، وهو ما أكده زملاؤه والمقربون منه.

في مختلف الأجتماعــــــات التليفزيونية التي ظهر فيها «زكي» يؤكد أنه كان يدرس الشخصية بتعمق شديد، حتى إن تفاصيلها تصل إلى «جهازه العصبي» ليكون صادقًا في تمثيله أمام المشاهد.المزيد

في سَـــنَــــــة 1990 ومن هنا فقد قررت النجمــة الراحلة هالة فؤاد ارتداء الحجاب واعتزال التمثيل وتتفرغ لحياتها الزوجية ولعبادة الله، وبعد الاعتزال بفترة قصيرة تم تشخيص حالتها بسرطان الثدي وبدأت رحلة علاج طويلة في الدولة الفرنسية والــــقاهــــرة.

تم علاجها من السرطان لفترة مؤقتة ثم عاودها المرض مرة أخرى وبشراسة، فواجهت المرض بشجاعة وإيمان غير مسبوق وأمضت أيامها النهائيــة في الدعوة إلى الله حتى بين الممرضات والمرضى أثناء مكوثها في المستشفى.المزيد

في أوائل نوفمبر 1974، عُرض فيلم «أبناء الصمت»، بطولة جماعيّة، تُجسد لحظات حماسية من تاريخ الوطن، شارك في الفيلم عدة ممثلين، كان من ضمنهم الممثل الصاعد، أحمد زكي، الذي كان لا يزال طالبًا آنذاك، يسير داخل «اللوكيشن» خائفًا من عمالقة المُشاركين حوله.المزيد

حَكَى الفنان هيثم أحمد زكي إنه عندما يضع في جملة مع اسم والده يصيبه القلق، مشيرًا إلى أن مقارنته بوالده ظلم كبير أن يضع ممثل شاب مع تاريخ كبير بهذا الحجم.المزيد

المصدر : المصرى اليوم