الان المخرج محمد حمدى: فيلم «بيكيا» يقتحم عش دبابير العلاج الاستثمارى
الان المخرج محمد حمدى: فيلم «بيكيا» يقتحم عش دبابير العلاج الاستثمارى

لاقتراحات اماكن الخروج

أوضح المخرج محمد حمدى أن فيلم «بيكيا» يناقش الضغوط التى يتعرض لها بطل العمل، والذى يقوم مِــنْ نــاحيتــة الفنان محمد رجب، من مافيا المستشفيات الخاصة، إلى أن ينتصر عليهم، وفى المقابل يحتويه جيرانه الذين يجسد أدوارهم كل من الفنانين أيتن عامر، محمد لطفى، شيماء سيف، ويحتضنونه فى أزمته.

ومن هنا فقد ذكـر: الفيلم جذبه، لأنه يناقش مشكلة حقيقية تهم كل المصريين وهى قضية العلاج الاستثمارى والأدوية غالية الثمن، ويدخل عش دبابير هذه المافيا. وبرر «حمدى» تكرار تعاونه مع الفنان محمد رجب: فى المعتاد الممثل يغير من نفسه فى كل فيلم، وهذا ما يحتاج إلى مجهود كبير وتركيز حتى لا تتشابه أعماله، على مستوى الشكل أو الأداء، لافتًا إلى أنه يراها من نقاط القوة التى تحتاج لشغل ومجهود أكبر، وهو ما يحدث فى كل مرة يتعاون فيها مع «رجب» ويجتهدان ليخرج العمل على أكمل وجه.

وشدد المخرج على التفاهم الجم بينه وبين «رجب» وكذلك أسرة الفيلم، وواصل أنه ليس أول تعاون، وهذا الفريق لسنوات يتعاونون فى أعمال عديدة، وتكرار التعاون لا يضر، ولكنه مُريح لكل الأطراف وأنهم جميعا نجوم محترفون يهمهم التنويع فى النهاية وتقديم أنفسهم فى كل مرة بشكل مختلف للجمهور.

ويعتبر هذا الموسم هو الأضخم والأكثر تنوعا، فلا يوجد فيلم يشبه الآخر أو فنان شبه الآخر، فجميع الأفلام تتنوع بين الأكشن، والغموض، والكوميديا، وهناك غريمة قوية بينها.

ورفض «حمدى» التلاعب والدعاية بإيرادات كل موســــــــم على مواقع التواصل الاجتماعى، ومن هنا فقد ذكـر: الموضوع يختلف فى السينما عن دراما رمضان، فالأخيرة لها مقياس ثابت، ولا أحد يستطيع تحديده وهناك من يحبون الدعاية لأعمالهم، لكن بالنسبة للسينما فهناك إيرادات يومية يتم تسليمها لغرفة الصناعة وهى بدورها تقوم بنشر تقارير أسبوعية، ولديها مصداقية لأنها جهة واحدة تخرج البيانات، فالمسألة مُحكمة.

وبدورة فقد قد ارْدَفَ أن الأغنيات تلعب دورا فى نجاح العمل، وفى المقابل تحتاج لذكاء صُناع الفيلم، وأحيانًا تؤثر بالسلب على حسب استخدامها، ويجب أن تكون فى سياق الدراما، وألا تكون مقحمة على العمل، ولكنها على المستوى العام تجذب قطاعا كبيرا من الجمهور، وهى بالفعل تؤثر فى الدعاية للعمل بشكل كبير، ولكن شريطة استخدامها الجيد.

ويرى أن موســــــــم العيد يضم تشكيلة من الأفلام السبعة تختلف عن بعضها غـــــضـــــونًا، ومسألة النجم الواحد الذى يحظى بإيرادات لا يراها سيئة، لأن كل نجم لديه جمهوره والأفضل هو من سيحقق إيرادات أكثر والمسألة لا تُغضب أحدًا. وقد أَبَانَ عن أمنيته فى تحويل الأعمال الأدبية إلى افــــلام، لافتًا إلى أنه يرى أن تنوع الأذواق فى تحويل الروايات مطلوب، دون أن نصنع أعمالا متشابهة ومتكررة، لأن الفن يحتاج إلى كل الأنواع، وهذا ما كان يحدث فى فترات سابقة بنجاح.

المصدر : المصرى اليوم