الان برلمانية: مستشفيات الشرقية بلا رقابة.. وتعاني من نقص الأدوية وانتشار الفئران
الان برلمانية: مستشفيات الشرقية بلا رقابة.. وتعاني من نقص الأدوية وانتشار الفئران

فايقة فهيم: معظم مستشفيات المحافظة خالية من الأطــــبــــاء ليلا
طالبت عضو مجلس النــوب النائبة البرلمانية، فايقة فهيم عن محافظة الشرقية، بفرض رقابة على مستشفيات المحافظة، والتحقيق مع المقصرين في العمل، وتوفير الأدوية والأجهزة الناقصة لإنقاذ أرواح المواطنين.

واستنكرت «فهيم»، في بيان لها، اليوم الأربعاء، تكرار شكوى العديد من مواطني المحافظة من تردي الخدمة الطبية في مستشفيات الشرقية، سواء بسبب الإهمال والتقصير من جانب الأطــــبــــاء وأطقم التمريض، أو بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية في العديد من مستشفيات المحافظة.

ومن هنا فقدقد أَنْبَأَت في بيانها، أن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية أصبح سمة سائدة، بالإضافة إلى غياب الأطــــبــــاء والنقص الحاد في التخصصات الطبية الأساسية، وعدم وجود رقابة واضحة وصارمة من جانب المسئولين على مديري المستشفيات والأطقم الطبية العاملة بها، بالإضافة إلى إغلاق أقسام كاملة بالمستشفيات مثل قسم الأشعة، وانتشار القطط، فضلاً عن عدم وجود استراحات كافية لأهالي المرضى، ما يضطرهم إلى افتراش الأرض، وفق البيان.

وتساءلت «فهيم»: «ماذا يفعل وكيل وزارة الصحة بالشرقية بمنصبه؟ وأين رقابة وزارة الصحة، وأين دور مدراء المستشفيات؟»، مضيفة: معظم مستشفيات الشرقية خالية غـــــضـــــونًا من الأطــــبــــاء في فترة الليل ما يضطر بعض المواطنين للجوء للعيادات أو المستشفيات الخاصة ويتكبدون مبالغ مالية كبيرة، بينـمـــا تحدث حالات وفاة لبعض الحالات الحرجة نتيجة غياب طبيب بالاستقبال.

وأشارت «فهيم» إلى، حدوث مشاجرات يومية ومشادات عنيفة بين الأهالي والعاملين بالمستشفيات والأمن الإداري، بسبب عدم تواجد أي طبيب داخل المستشفيات، وتعرض كثير من المرضى للخطر ووصف المواطنين الإهمال، الذي يعانيه المستشفيات بـ"الكارثة"، مطالبين وزيرة الصحة بضرورة معاينة أوضاعه على أرض الواقع.

وقد أضافت ، "عمال النظافة يرفضون التنظيف؛ لتخوفهم من انتقال الأمراض المعدية لهم عبر الدم، مرجعين ذلك إلى أن الحكومة لن تعطيهم بدل المخاطر، علاوة على انتشار الفئران والحشرات".

وأضافت: الإهمال والتسيب أقل ما توصف به المستشفيات العامة وبعض المستشفيات الخاصة بمحافظة الشرقية، فالمرضى يموتون ويصيبهم العجز دون أن يحاسب الجاني، لقد أصبحت حياة البشر رخيصة إلى درجة التلاعب بأجسادهم والتواطؤ عليهم فأصبح الأخذ بمثال "إذا شفى المريض فذلك من حظ الطبيب"، بالإضافة إلى أنه لا توجد خدمات صحية على الإطلاق ونقص الأجهزة العامة والأشعة المقطعية، وعدم وجود بنك دم لإنقاذ حياة المرضى، ويتم تحويل المرضى إلى مستشفى فاقوس العام، وذلك بمسافة تبعد ساعة كاملة بين مستشفى الحسينية ومستشفى فاقوس.

وواصلت عضو مجلس النــوب النائبة في بيانها: «الأطــــبــــاء في المستشفيات الحكومية لا يفكرون في ترك الأقسام أثناء يوم العمل، ولكن قد يتبعون نظام توزيع العمل بينهم بحيث يتواجد طبيب على الأقل يوميًا يقوم بواجبات الباقين مقابل أن يحضر كل طبيب يومين أو ثلاثة في الأسبوع وليس خمسة أيام، بالإضافة إلى أن الموظفين بالمستشفيات يوقعون في كشوف الحاضرين لجميع الأطــــبــــاء طالما أن أحدهم متواجد ويمارس مهام الباقين على الرغم من تغيبهم».

المصدر : بوابة الشروق