التو منظمة حقوقية: تركيا تعتقل ثلث الصحفيين وتغلق الكثير من وسائل الإعلام
التو منظمة حقوقية: تركيا تعتقل ثلث الصحفيين وتغلق الكثير من وسائل الإعلام

أكدت منظمة سلام بلا حدود العالمية، أن توقيف الصحفيين فى العالم أمر مزعج للعديد من منظمات حقوق البني ادم فى العالم، بما فى ذلك منظمة سلام بلا حدود العالمية، التى تؤمن بالسلام وحرية التعبير، مشيرة إلى أن عددًا كبيرًا من الصحفيين فى عامى 2017 و2018 قد اعتقلوا فى العالم، لكن ثلث الصحفيين معتقلون فى تركيا.

 

وأضافت المنظمة، فى بيان لها، أن اعتقال الصحفيين فى تركيا يتناقض مع الدستور التركى، الذى يضمن حرية التعبير والنشاط للصحفيين، متابعة: "يعكس هذا النمط فشلًا صارخًا من جانب المجتمع الدولى لمعالجة مشكلة عالمية فى حرية الصحافة فى تركيا".

 

وقد أضافت ، "وفقاً لجماعات حقوق البني ادم، يواجه أكثر من 839 صحفيًا فى تركيا اتهامات من قبل السلطات التركية بأنهما يشكلون خطراً على الأمن القومى، بينما هناك 92 صحفياً مطلوبين لدى السلطات التركية، وحوالى 191 صحفيا محتجزا فى السجون التركية، ومع ذلك، تؤكد تقارير أخرى لحقوق البني ادم وجود 319 صحفيًا فى السجون التركية منذ محاولة الانقلاب الفاشلة فى سَـــنَــــــة 2016 حتى الآن، وفر 142 صحفيًا آخرين نحو بلدان أخرى".

 

وَقد شَدَّدْتِ إلى أن هذه الأرقام تؤكد خطورة وضع حرية الإعلام فى تركيا وتدهور الحريات بوتيرة متسارعة وأسوأ مما يعتقد العديد من المحللين ونشطاء حقوق البني ادم، متابعة: "الأمر الذى يهدد حياة الصحفى فى تركيا وقد يواجه اعتقالًا تعسفيًا والاختفاء القسرى من قبل السلطات التركية".

 

وقد نوهت المنظمة، إلى أن منظمات حقوق البني ادم أفادت أن عددًا كبيرًا من وسائل الإعلام التركية قد أغلقت بعد محاولة الانقلاب، بما فى ذلك 189 منفذًا إعلاميًا مختلفًا، بما فى ذلك 5 وكالات أنباء و62 صحيفة و19 مجلة و14 محطة إذاعية و29 قناة تلفزيونية و29 دار بث، كما تم إغلاق 127000 موقع إلكترونى و94000 مدونة على الشبكة العنكبوتية، مثل ويكيبديا.

 

وأدانت منظمة سلام بلا حدود العالمية حملة الاعتقالات التعسفية ضد الصحفيين فى تركيا، مطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين من زنزانات السلطات التركية، كما تدعو لإجراء تحقيق دولى حول تعذيب الصحفيين من قبل الأجهزة الأمنية فى تركيا، معلنة عن تعاطفها مع الصحفيين فى تركيا وتدعو إلى وضع حد لجميع المضايقات التى يتعرض لها الصحفيون فى هذا البلد.

إضافة تعليق


المصدر : اليوم السابع