الان ترزي يقطع جسد عشيقته ويدفنها داخل مصطبة بمحله: «عايرتني بعجزي الجنسي» (تفاصيل)
الان ترزي يقطع جسد عشيقته ويدفنها داخل مصطبة بمحله: «عايرتني بعجزي الجنسي» (تفاصيل)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

صباح السبت، فوجئ قاطنو شارع مصطفى العسال في منطقة أرض اللواء بالجيزة، بحضور هانى سمير، ترزى، 45 سَـــنَــــــةًا، إلى محله «أتيليه العالمى»، مبكرًا على غير العادة، غـــــضـــــون الـ7 صباحًا، لكنه كان رفقة لفيف من ضباط المباحث، واكتشف الجيران الفاجعة «هانى قتل واحدة ست، ودفنها داخل المحل بمصطبة أسمنتية»، كما روى الجيران وأقرباء وأصدقاء، المتهم لـ«المصرى اليوم»: أن «هانى» اعترف بقتل «منار»، المجنى عليه، داخل شقته المجاورة للمحل، وقطعها 4 أجزاء لدفنها.

تمركزت عربيات الشرطة لجمع التحريات بالمنطقة: «لو سمحتم لا أحد يتحدث كثيرًا مع الناس لا تثيروا الفزع».. هذا ما طلبه الضباط، فحقًا أثارت الواقعة الفزع بين الأهالى «لم نصدق ما حدث إلى الآن، الواحد يخشى قتل فرخة فما بالك بنى آدم وتقطيع جثته إربًا»، يقول عم عاشور، صاحبة مكتبة الأدوات المدرسية، وهو جار المتهم، إن الشرطة اتصلت بالأخير، الأربعاء الماضى «تعال يا هانى إحنا عاوزينك؟»، لم يظهر صاحب محل الأتيليه، وتفصيل الفساتين، سوى صباح أمس، لتمثيل الجريمة، واستخراج الجثة بمعرفة خبراء الأدلة الجنائية «بدا المتهم كشخص ثانى لم نعرفه».

لم يشتم الأهالى رائحة كريهة، لكن الصدفة البحتة التي قادت إلى اِظْهَـــــرْ ملابسات الجريمة، ويقول أحد فريق التحقيقات، يتحفظ على فقد تَحَدَّثَ اسمه، إن بلاغ من عائلة «منار»، وهى سيدة أربعينية، مطلقة، بغيابها وراء القبض على المتهم «هانى»: «فحصنا المتصلين على هاتفها المحمول، وكان آخرهم المتهم، وبإجراء التحريات إِتِّضَـــــح ارتباط المجنى عليها به- علاقة غير شرعية».

ناقشت أجهزة الأمن المتهم «الترزى» كثيرًا حتى اعترف بجريمته: «أنا قطعت جثتها ودفنتها بمصطبة داخل المحل، هي عايرتنى بعجزى الجنسى، بعدما فشلت في معاشرتها يومين متتاليين، ولم أتحمل ذلك».

«هانى» متزوج، ولديه ابنتان، إحداهما تُدعى «يوستينا»، ثانوى سَـــنَــــــة، والثانية «مارينا»، إعدادى، وهو دائمًا على خلافات مع زوجته، وأهله الذين يقطنون شارع توفيق عبدالله، القريب من محل عمله، علي عهدة أحمد عادل، ترزى، الذي كان يعمل مع المتهم قبل 5 أشهر، لكنه هذا وقد قرر الانفصال عنه «كان سلوكه غير منضبط، ودائمًا يردد ألفاظ نابية وعصبى للغاية، حتى طفلتاه يعاملهما بطريقة غير لائقة».

كانت «منار» ترددت كثيرًا على المتهم «هانى» داخل محله، ولا يعرف أحد بارتباطها بصاحب الـ45 سَـــنَــــــةًا: «المجنى عليها كانت تأتى دائمًا لهانى بالمحل، وتجلس معه بالساعات»، وفقًا لـ«أحمد»، فإنهم كعاملين لم يعرفوا بالذى يدور بين المتهم والمجنى عليها، نظرًا لتحدثهما بعيدًا عن مسامع العاملين «هانى لديه سرداب داخل المحل دائمًا يجلس به، ولا يخرج منه حتى للزبائن، وغالبًا هو المكان الذي دفنت به الضحية».

وصلت إلى مسامع «أحمد»، قبل أن يترك العمل مع المتهم أن «منار» شريكه برأسمال بالمحل: «رغم ما سمعته لم أر تدخلها في عمل المحل لا من قريب أو بعيد».

ترفض أسرة المتهم التحدث إلينا حول ملابسات الحادث، بينـمـــا يردد الجيران أن شخصية المتهم كانت مرتبكة للغاية «على طول أعصابه منفلتة، ويشتم في خلق الله».

رغم ذيع صيت «هانى» كترزى في منطقة أرض اللواء، إلا أن العاملين لديه لم يلحظوا عليه ارتباطه بنساء: «المجنى عليها الوحيدة التي كانت تجلس معه، ويتحدث معها بالتليفون بالساعات»، يقول «أحمد»، ذلك، ليضيف: «رغم استيائى من هانى عندما عملت لديه، لكننى لم أر ارتباطه بسيدات أو فتيات سوى بالمجنى عليها، ولا حترامه الشديد كانت هناك فتاة شغالة تأخذ مقاسات الستات، اللاتى يأتين لتفصيل الفساتين».

«هانى راجل محترم وعمره ما عمل مشكلة مع أحد»، يقول عم أيوب، بائع الخضروات، إنهم فوجئوا بالحادثة، واصطحاب «الداخلية» للمتهم إلى المحل، وحفروا حتى اكتشفوا جثة «عشيقته»، ليؤكد أن النهائيــة كانت تقسم معه إيراد المحل.

ومن خلالـة فقد رَوَى البائع أنه لاحظ أن المتهم يحمل في يديه حقيبتى ملابس كبيرتين يستخدمهما في نقل أقمشة للمحل الأتيليه، منذ أيام، ودخل بهما المحل، ليتضح أن الحقيبتين كانتا معبأتين بجثة المجنى عليها التي دفنت داخل حفرة عمقها نحو نصف المتر، وردمها بالرمل، واستأجر مبلط لتركيب السيراميك فوق الحفرة.

تحفظت أجهزة الأمن، كما رصدنا، على كاميرات مراقبة بمحيط المحل الذي دفنت به جثة السيدة المطلقة، ووصلت سيارة إسعاف لحمل الجثة وإرسالها إلى مشرحة زينهم، تحت تصرف النيابة العامة، التي اعترف المتهم أمامها بارتكاب الجريمة، لتأمر بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

ومن هنا فقد ذكـر المتهم للنيابة إنه زهق من المجنى عليها لأنها «كانت كل يوم والتانى تطلب منى أموالاً كثيرة»، حيث طعنها في البطن بسكين، تخلص منه، وقطع جثتها لـ4 أجزاء، وحمل الجثة بـ«توك توك»، صديق له، لمساعدته في عمل حفرة داخل محله، لمنع انبعاث الرائحة الكريهة.

المصدر : المصرى اليوم