الان معركة بين كبار «روتانا» و«MBC»: «نريدك في خندقنا يا سمو الأمير» (فيديو)
الان معركة بين كبار «روتانا» و«MBC»: «نريدك في خندقنا يا سمو الأمير» (فيديو)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

دارت معركة بين مجموعتي قنوات «روتانا» و«إم بي سي» السعوديتين على خلفية مقابلة الأمير الوليد بن طلال النهائيــة، وهو مالك المجموعة الأولى، وما تردد حول إشارته المبطنة إلى قناة «العربية» السعودية.

المعركة دارت بالوكالة عبر المذيع عمرو أديب ممثلا لـ«إم بي سي»، والإعلامي إدريس الدريس ممثلا لـ«روتانا»، ووقع تراشق لفظي من الأخير تجاه الأول، الذي اتهمه بـتبديل مواقفه أسرع من تغيير ملابسه».

«أديب» استعرض مواقف الأمير الوليد السابقة والمؤيدة لتجربة قناة «الجزيرة» القطرية، وقد أشـــــــــــار بصريح العبارة إلى دوره في الترويج للسياحة التركية، وأنه ضيف دائم على المصايف التركية مثل مدينة بودروم.

المذيع المصري حرص على توجيه الدعوة المباشرة للأمير الوليد بالوقوف إلى جانب موقف الرباعي العربي من قطر وتركيا، ومن هنا فقد ذكـر أكثر من مرة: «يا سمو الأمير نريدك في خندقنا» والدفاع عن الموقف العربي.

من جهته، دافع «الدريس» عن الأمير الوليد، مشددا على أنه لم يتلق تعليمات منه ولا من إدارة مجموعة «روتانا»، مؤكدا أن «موقف الأمير من (الجزيرة) تغير تماما»، فضلا عن هجومه الشرس على «أديب».

الأمير حَكَى في مقابلته مع «روتانا خليجية»، الاثنين الماضي: «نأمل من وسائل الإعلام السعودية والعربية تغطية حدث (هجوم نيوزيلندا الإرهابي) بتجرد كامل، ولا يدعون أنه وقع بسبب ما يسمى الجهاديين العرب».

حيث قد أَرْدَفَ: «أقصد القول إن هذه عملية إرهابية بحتة، بعض المؤسسات التي تدعمها السعودية للاسف تحَدَّثَت إنه عمل إحرامي. قل إرهابي! لماذا تستحي؟ لماذا عندما يكون الإرهابي على غير الديانة الإسلامية لا نقول إرهابي».

«نريدك في خندقنا»

«أديب» دخل ساحة المعركة عبر قناة «إم بي سي "مصر"»، الجمعة، قائلا: «من متابعتي لكثير من حوارات الأمير الوليد بن طلال، أجد أنه كثيرا ما يقوم بالسخرية والتقليل من مجموعتي (العربية) و(إم بي سي)».

حيث قد أَرْدَفَ في برنامجه «الحكاية»: «إيه سر تهجم الأمير المستمر على إم بي سي، سمو الأمير عنده مشكلة مع المجموعتين (..) قنوات العربية كانت سابقة بتوصيف عملية نيوزيلندا بـ(الإرهابية) منذ اللحظة الأولى».

اردف: «الحوار (مقابلة الأمير) على مدار ساعتين كان مليئًا بأحاديث حول السعودية، لكن عندما يتعلق الأمر بالمؤسسة التي أعمل فيها أتعجب واستغرب (..) الأمير دأب على هذا منذ سنين، منذ سَـــنَــــــة 2013 وقبل ذلك».

مضى قائلا: «أتفهم المنافسة بين المجموعتين، لكن نحن جميعًا في خندق واحد، سمو الأمير سَـــنَــــــة 2013 حَكَى: (قناة الجزيرة قناة الشعوب، وقنوات العربية وإم بي سي قنوات الحكام)، هل الأمير مقتنع بكلامه الآن؟».

أردف قائلا: «أعلم تماما إعجابك وانبهارك بالتجربة التركية والقطرية، أعلم أنك كنت تقضي صيفك في بودروم (التركية) سَـــنَــــــة 2017، وكنت تروج للسياحة التركية، أعلم أنك كنت ترى الجزيرة أعظم مؤسسة إعلامية».

تساءل: «هل الوضع العربي يحتمل استمرار الضرب في إم بي سي والعربية؟ هل ما زلت تقتنع أن تركيا وقطر على حق؟ ماذا كان سيحدث إذا استضافت قطر قناة العرب التي أسندتها إلى (الراحل) جمال خاشقجي؟».

حيث قد أَرْدَفَ: «هل ر أيت قطر؟ هل عرفت قناة الجماهير على حقيقتها؟ أقول هذا لأنني مواطن مصري أعرف عدوي، أريدك في خندقنا يا سمو الأمير. أعطاك الله وحباك ذكاء عظيما وعلاقات عالمية (..) دافع عنا يا أخي!».

زاد قائلا: «كنت شريكا في قناة (فوكس نيوز) الأمريكية، إذا كان هذا الإعلام لا يعجبك فأين البديل؟ لماذا لم تقدم لنا نموذجا إخباريا عظيما؟ هل روتانا ما تريد تقديمه؟ العربية وإم بي سي وقفتا في مواجهة التكفيرييــن».

واصل قائلًا: «روتانا كانت تستضيف المتطرفين، سمو الأمير أين البديل العظيم؟ روتانا لم تقدم بديلا؟ وأجدك تتحدث الآن بأن روتانا تستحوذ على 35% من السوق السعودي، متابعة وإعلانات، إزاي؟».

استطرد: «الأمير يتحدث عن تغيير الإدارات في العربية، عبدالرحمن الراشد حيث قد دام 11 سَـــنَــــــةًا مسؤولًا عن العربية، تركي الدخيل حيث قد دام 4 سنوات حتى أصبح سفيرًا، أقول لك الجزيرة بيغيروا رؤساء التحرير كل أد إيه؟».

حَكَى: «الإخوان استشهدوا برأيك في الجزيرة والعربية (..) يعز عليّ أن تكون خارج الخندق، أدرك وطنيتك، قابلتك شخصيًا في مكتبك قبل أحداث الريتز، وقلت لي وربنا الشاهد: يا عمرو أنا واقف ورا محمد بن سلمان».

حيث قد أَرْدَفَ: «أنت تدرك أن الإدارة السعودية الحالية أنقذت المملكة من الانهيار، لماذا لا تقف في نفس الخندق معنا (..) آن الأوان وأنت رجل وطني ومحترم أن تترك هذا التفكير، أنت رجل عملي وهذا ليس في مصلحتك».

اردف: «أنا أعمل في الإعلام منذ 25 عاما، وأعلم تماما أن الهدم في الإعلام سهل جدًا، لكن الصعب هو بناء الدول والدفاع عنها، أنت تحدثت قي حوارك عن صعوبة بناء برج جدة، أنت تعلم كم يكلف وكم هو مرهق البناء».

واصل: «الجزيرة شغلها سهل (..) يعز عليّ أن الرجل الذي وصل إلى (فوكس نيوز)، الرجل المساهم في (Twitter تويـــتـر) و(سناب شات) لم نستفد منه في الدفاع عن العالم العربي، دافع عنا يا أخي بقدراتك وبأموالك، قف بجانبا».

«وطنيًا صرفًا»

المذيع السعودي إدريس الدريس رد على «أديب» عبر برنامجه «الأسبوع في ساعة» على فضائية «روتانا» قائلا: «لم أكن أود الدخول في الأصداء التي تركتها مقابلة الأمير، خاصة بينـمـــا قاله عن بعض القنوات العربية».

حيث قد أَرْدَفَ قائلًا: «قيل إنه يقصد قناة العربية ومجموعة إم بي سي مع أنه لم يذكر قناة العربية بالاسم، لم أرغب في المشاركة في الجدل الدائر والردود العربية على ذلك حتى دخل عمرو أديب إلى ساحة المعركة».

اردف: «أود التأكيد أنني فقد أصــدر كلامي التالي بوعي شخصي، والله لم أُكلف من الأمير ولا من إدارة القناة، لكني بعدما سمعت عمرو أديب ودفاعه الهزيل والمتهتك حزنت وضحتكت لأن (العربية) لم تحسن الاختيار».

أردف: «ليتها كلفت من لهم مصداقية وقبول عوضًا عن الاستعانة في شأن سعودي بأجير مصري، الكل يعرف أن أديب طبال عمال على بطال، وأنه متكسب بلسانه، وأنه من الرداحين الذين يشار إليهم بالبنان».

مضى قائلا: «كلامه الذي حيث قد دام حوالي 18 دقيقة مليئ بالمغالطات والتأويلات والبناء على غير أساس صحيح، الأمير حتى لو كان يقصد العربية فإنه يرمي عليها بحثًا عن العدل بينـمـــا تجده مجموعة إم بي سي والعربية من دعم حكومي لا تجد مثله مجموعة روتانا».

واصل: «لا يجب محاكمة البني ادم بكلام قيل في حين وكان الظرف مختلفًا، بمعنى أن المقصود مثلًا من كلام أن (الجزيرة قناة الشعوب) أن الأمير أراد القول أنها نجحت في ذلك الحين في مملاءة المد السائد في ذلك الوقت».

استطرد: «كان مد المقاومين والصحويين واليساريين، واستطاعت الجزيرة أن تخاطب غرائز الشعوب المغرر بها، وأنها نجحت في خلق شعبية، زائفة، لكنها نجحت في خلق قاعدة، والجزيرة تكشفت في مشكلة قطر» والرباعي.

زاد قائلا: «أعلم أن رأي الأمير الآن عن الجزيرة مختلف غـــــضـــــونًا عن السابق، لا يليق بالعربية أن تسمح لأديب أن يضع الإسقاطات الكاذبة على الأمير، عندم ألمح إلى سفره (الدائم) إلى بودروم، مع أن هذا الكلام غير صحيح».

حَكَى: «أنا أعلم لأني أعرف الأمير شخصيا أنه زار بودروم آخر مرة منذ 3 سنوات، والأمير أيضا ممن يسافرون كثيرا حول العالم في استثمارات وغيرها، وسفره إلى بودروم كان قريبا من سفر فخامة ملك السعودية يحفظه الله إلى تركيا».

حيث قد أَرْدَفَ: «وقتها كانت العلاقات قائمة، وكانت هناك مصالح تبرر مثل هذه الزيارة. والحديث عن إطلاق قناة العرب من قطر، فللعلم التوجه الأول كان من البحرين ثم من قبرص ثم من قطر، كانت العلاقات حينها قائمة على نحو جيد».

اردف: «أختيرت في الأخير البحرين، ثم انطلقت القناة وأقفلت، أما جمال خاشقجي فكلنا حزانى على ما آل إليه مصيره، وهو المواطن الذي عمل مستشارًا لسفير المملكة في امريــــكا وفي لندن، وهو الذي اختاره أمير عسير رئيسًا لتحرير جريدة الوطن«.

أردف قائلا: «هو المواطن الذي كان يكتب في جريدة الحياة التي يملكها الأمير خالد بن سلطان. جمال كان مواطنًا سعوديًا يا عمرو، إيه مالك! عمرو أديب يجب أن يعلم أنه ليس من الشطارة أن تتكئ على بعض الأسماء لتنتصر لموقفك ولتقوي حجتك».

واصل قائلا: «هذا الأمر مقدور عليه دائمًا (..) من لا يعمل لا يخطئ، والحال كذلك في العربية وإم بي سي (..) ما كان بودي أن يحدث هذا التنابذ بين مجموعتين عربيتين سعودتين كلتاهما ناجحتين».

مضى قائلا: «ما كان بودي أيضا أن تستعين العربية بعمرو أديب الشهير بتبديل موافه أسرع من تغيير ملابسه (..) يا أخ عمرو لا تعلمنا أنت عن مواقف العربية وإم بي سي فهي قناتنا السعودية والعربية ونعرفها قبل أن تعمل فيها منذ يومين».

حيث قد انهي قائلا: «أسرع معركة يمكن أن تخسرها دائمًا هي التي تستعين فيها للحديث عن الشرف والنزاهة بزناة الكلام وبياعي المواقف (..) كلام الأمير كان وطنيًا صرفًا، ولسنا بحاجة إلى أن يعلمنا عمرو أديب ويشكك في ولاء أحد أفراد الأسرة المالكة».

الأمير الوليد بن طلال كان محتجزًا في فندق الريتز كارلتون في الرياض منذ مطلع نوفمبر الماضي مع عشرات آخرين في قضايا تتعلق بالفساد، وضمن خطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإجراء إصلاحات في المملكة.

المصدر : المصرى اليوم