الان قناة جزائرية: رئيس مجلس الأمة سيتولى منصب القائم بأعمال الرئيس
الان قناة جزائرية: رئيس مجلس الأمة سيتولى منصب القائم بأعمال الرئيس

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ومن هنا فقد صـرح تليفزيون النهار الجزائري أن رئيس مجلس الأمة الجزائري عبدالقادر بن صالح سيتولى منصب القائم بأعمال السيد الرئيس لمدة 45 يوما، بموجب المادة الدستورية رقم 102 الخاصة بشغور منصب السيد الرئيس، التي طالب رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح بتفعيلها في خطاب منذ قليل.

ومن هنا فقد ذكـر صالح «هو حل من شأنه تحقيق توافق الرؤى ويكون مقبولا من كافة الأطراف وهو الحل المنصوص عليه في الدستور في مادته 102»، في تصريح وصفته صحيفة «الخبر» بأنه «قنبلة من العيار الثقيل».

وتقول المادة 102 من الدستور المعدل سَـــنَــــــة 2016: «إذا استحال على رئيس الجمهوريّة أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوريّ وجوبا، وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على مجلس الشعب التّصريح بثبوت المانع».

ويعلن مجلس الشعب، المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا، ثبوت المانع لرئيس الجمهورية بأغلبيّة ثلثي (2/3) أعضائه، ويكلف بتولي رئاسة الدولة بالنيابة مدة أقصاها 45 يوما رئيس مجلس الأمة الذي يمارس صلاحياته مع مراعاة أحكام المادّة 104 من الدستور.

وفي حالة استمرار المانع بعد انقضاء خمسة وأربعين يوما، يعلن الشغور بالاستقالة وجوبا حسب الإجراء المنصوص عليه في الفقرتين السابقتين وطبقا لأحكام الفقرات الآتية من هذه المادّة، علي عهدة النهار.

«في حالة استقالة رئيس الجمهورية أو وفاته، يجتمع المجلس الدستوري وجوبا ويثبت الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية، وتبلغ فورا شهادة التصريح بالشغور النهائي إلى مجلس الشعب الذي يجتمع وجوبا.

يتولى رئيس مجلس الأمة مهام رئيس الدولة لمدة أقصاها تسعون يوما، تنظم خلالها انتخابات رئاسية«.

ولا يحق لرئيس الدولة المعين بهذه الطريقة أن يترشح لرئاسة الجمهورية، وإذا اقترنت استقالة رئيس الجمهورية أو وفاته بشغور رئاسة مجلس الأمة لأي سبب كان، يجتمع المجلس الدستوري وجوبا.

ويثبت بالإجماع الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية وحصول المانع لرئيس مجلس الأمّة، وفي هذه الحالة، يتولى رئيس المجلس الدستوري مهام رئيس الدولة.

يضطلع رئيس الدولة المعين حسب الشروط المبينة أعلاه بمهمة رئيس الدولة طبقا للشّروط المحدّدة في الفقرات السّابقة، وفي المادة 104من الدستور، ولا يمكنه أن يترشح لرئاسة الجمهوريّة.

وطالب الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الجزائري، اليوم، بضرورة تفعيل المادة 102 من الدستور، الخاصة بشغور منصب رئيس الجمهورية.

ومن هنا فقد ذكـر صالح: «هو حل من شأنه تحقيق توافق الرؤى ويكون مقبولا من كافة الأطراف وهو الحل المنصوص عليه في الدستور في مادته 102»، في تصريح وصفته صحيفة «الخبر» بأنه «قنبلة من العيار الثقيل».

المصدر : المصرى اليوم