التو أموال الدم.. فيلم يفضح تمويل الدوحة للإرهاب ومحاولات شراء الإعلام الأمريكى
التو أموال الدم.. فيلم يفضح تمويل الدوحة للإرهاب ومحاولات شراء الإعلام الأمريكى

استغلت دوحة الجماعات التكفيرية، أموالها للعب دور كبير ومد نفوذها الخارجى، من خلال دفع مبالغ مالية طائلة لوسائل إعلام ومراكز بحثية إضافة إلى شراء اللوبيين والشخصيات المؤثرة، لا سيما حملات القرصنة والتجسس الإلكتروني.

وأكدت قطريلكيس المحسوبة على المعارضة القطرية، أن هذا النفوذ القطري الذي سخرت له عصابة الحمدين كل غال ونفيس، جعل خبراء ومحللون أمريكيون يسلطون الضوء على التحركات العدائية لنظام الدوحة من أجل اختراق المؤسسات والأنشطة المختلفة في الولابات المتحدة الامريكية، عبر فيلم وثائقي بعنوان "أموال الدم" يفضح حقيقة حكام واحة الجماعات التكفيرية.

ومن المـــــقــــرر أن يعرض فيلم أموال الدم الثلاثاء، في عرض خاص، حيث يتحدث عن كيفية شراء قطر المؤسسة الإعلامية في امريــــكا، ويوثق محاولات الدوحة للسيطرة على النفوذ بالولايات المتحدة، والتغلغل في مراكز صنع القرار.

قطريليكس
قطريليكس

 

ويتعرض الفيلم إلى احتضان تنظيم الحمدين لجماعة الإخوان الإرهابية، حيث يطرح سؤالا على المتحدثين في محاولة للإجابة عليه "كيف أصبحت الدوحة الممول الرئيسي للتنظيم الإرهابي؟"، كما ينقل عن مسؤول أمني أمريكي رفيع المستوى قوله: "إن قطر هي المكان الذي يتحول فيه الناس إلى إرهابيين من أجل المال".

الفيلم من إنتاج شركة Cerno Films، مــن خــلال مشاركـــة منتج الأفلام الوثائقية الأمريكي مايك سيرنوفيتش، والمؤلف مايكل ماليس، والمخرج المساعد جون دو تويت، والمخرج سكوتر داوني.

ويخطط منفذو الفيلم إلى عرضه في عدد من دول العالم، لكشف ممارسات قطر الهادفة إلى اختراق المؤسسة الإعلامية بواشنطن والتأثير في الرأي العام الأمريكي.

وخلال أحداث الفيلم، اِظْهَـــــرْ ديفيد ريبوي، خبير الأمن القومي والحروب السياسية، نائب السيد الرئيس الأول لمجموعة الدراسات الأمنية "SSG"، أحد صُناع الفيلم الذي يشارك فيه كمتحدث رئيسي، عن أن المشاهد تعرض تفاصيل للمرة الأولى، عن الطريقة التي نجحت بها إمارة قطر الصغيرة في استغلال علاقاتها الوثيقة والمريبة بتنظيمات إرهابية ومتطرفة، للضغط على صانع القرار السياسي والإعلامي الأمريكي.

ويحاول الفيلم تسليط الضوء على الدور الحقيقي لقطر كدولة ليست صديقة للولايات المتحدة، حيث يحاول قد نَوَّهْ انتباه صُناع القرار في الإدارة الأمريكية لمحاسبتها، وعدم السماح لشبكتها "الجزيرة" بالعمل كوسيط إعلامي فوق الأراضي الأمريكية.

وكثّف النظام القطري خلال السنوات النهائيــة تحركاته لكسب نفوذ في السياسة الأمريكية، من خلال دفع مبالغ مالية كبيرة لوسائل إعلام ومراكز بحثية وجامعات إضافة إلى شراء اللوبيين والشخصيات المؤثرة، ما أثار الريبة لدى المراكز البحثية والمراقبين للتأثير الأجنبي على المؤسسات الأمريكية.

تَــجْــدَرُ الأشــاراة الِي أَنَّــةِ ديفيد ريبوي، الباحث بمجموعة الدراسات الأمنية في امريــــكا، سلط في مقال سابق الضوء على الدور الذي لعبه النظام القطري خلال السنوات النهائيــة في النفوذ الخارجي بعدائية كما لم تفعل أي دولة أخرى، كاشفا عن أن تنظيم الحمدين دفع مبالغ مالية كبيرة لوسائل إعلام ومراكز بحثية إضافة إلى شراء اللوبيين والشخصيات المؤثرة، لا سيما حملات القرصنة والتجسس الإلكترونى.

اموال الدم
أموال الدم

 

وفي مقال آخر فقد اومأ الباحث الأيرلندي مايكل فولي، في تقرير له نشرته صحيفة "ذا إيريش تايمز" الأيرلندية، إلى محاولات حكام الدوحة البائسة لتحسين صورتهم المتدهورة في مجال حرية الإعلام، عبر إنفاق أموال ضخمة على المؤسسات التعليمية الغربية الكبرى - المتخصصة في الدراسات المتعلقة بهذا المجال - لإغرائها بإقامة فروع لها في قطر، مثل كلية ميديل للصحافة التابعة لجامعة نورث ويسترن، التي يوجد مَرْكَــز لها في الدوحة تحت مسمى "المدينة التعليمية"، حيث تجاور 5 جامعات أمريكية أخرى، تمول بالكامل من حكومة تميم.

ولفت فولي إلى أن تنظيم الحمدين، إلى أنه بيانات وزارة التعليم الأمريكية أواخر العام الماضي، اِظْهَـــــرْ أن الدوحة دفعت مليار دولار لجامعات مرموقة في الولايات المتحدة منذ سَـــنَــــــة 2011، وذلك ضمن حملة السيطرة والتأثير على الدوائر السياسية والأكاديمية هناك.

 

 

إضافة تعليق


المصدر : اليوم السابع