التو استهداف بى بى سى لمصر يعود لخمسينيات القرن الماضى.. تاريخ أسود فى التحريض
التو استهداف بى بى سى لمصر يعود لخمسينيات القرن الماضى.. تاريخ أسود فى التحريض

أكد هيثم شرابى الباحث الحقوقى، أن أسباب هجوم شبكة بى بى سى، على "مصر" عديدة فكلما تحركت "مصر" واتسعت مساحات نفوذها، وتمكنت من استغلال مصادر قوتها مثل الموقع الجغرافى والامتداد الآسيوى والأفريقى والعربى، حيث إن كل ما سبق يضع "مصر" فى بؤرة الاهتمام والاستهداف.

 

وبدورة فقد قد ارْدَفَ الباحث الحقوقى، أن من أكثر الدول اهتمامًا واستهدافًا لمصر فى التاريخ الجــديـد هى إنجلترا التى احتلت "مصر" أكثر من 70 سَـــنَــــــةًا وتعلم غـــــضـــــونًا أهمية "مصر"، ومنذ خروجها من "مصر" وسقوط إمبراطوريتها وهى تسعى جاهدة للعودة إلى السيطرة على "مصر" وثرواتها التى كانت تشكل مرتكزًا رئيسيًا فى الاقتصاد البريطانى لسنوات وخاصة القمح والقطن.

 

وقد أضــاف الباحث الحقوقى: مؤخرًا بعد اكتشافات الغاز الطبيعى فى البحر المتوسط وتحول "مصر" لمركز للطاقة فى المنطقة وجدت إنجلترا نفسها خارج هذه الثروة الطبيعية فاستخدمت كل الوسائل الممكنة للحصول على حصة من الغاز فى المتوسط لصالح أهم شركاتها وهى (بريتش بتروليم)، وفى سبيل ذلك كانت فضائية بى بى سى إحدى المنصات الإعلامية التى شاركت فى الهجوم على "مصر" عن طريق استضافة عناصر تنظيم الإخوان الإرهابى وتناول الأوضاع فى "مصر" بشكل مغلوط يشوبه الأكاذيب والشائعات.

 

واستطرد: "كانت قضية الطالب روجينى الإيطالى أحد القضايا التى قامت بى بى سى بتضخيمها وكان التساؤل لماذا تأخذ هذه القضية كل هذا الاهتمام فى الإعلام البريطانى، رغم أن الإعلام الإيطالى الذى ينتمى له ريجينى تعامل مع القضية بموضوعية؟!.. وطبعاً كان المستهدف الضغط على "مصر" وفقط".

 

وبين وأظهـــر الباحث الحقوقى، أن المصريين طوال فترة الخمسينيات والستينيات والسبعينات تعاملوا مع (إذاعة راديو لندن بى بى سى) باعتباره إذاعة العدو فهل يعود الوعى الشعبى المصرى إلى سابق عهده ويمكن من التمييز بين هذه الفضائيات، ويعرف أنها تبث أكاذيب وتحقيقات مفبركة باعتراف مراسليها وصحفييها.

المصدر : اليوم السابع