الان «وصفى».. مُعلم يربط الرحلات المدرسية بالمناهج فى البحر الأحمر
الان «وصفى».. مُعلم يربط الرحلات المدرسية بالمناهج فى البحر الأحمر

اشترك لتصلك أهم الأخبار

باعتبارها وسيلة تعليمية تربوية ناجحة لكسر جمود المناهج، هذا وقد قرر وصفى تمير حسين، معلم خبير الدراسات الاجتماعية بمدرسة جمال عبدالناصر الإعدادية بإدارة مدينة القصير التعليمية بالبحر الأحمر، اتخاذ الرحلات المدرسية والزيارات العلمية للمناطق الطبيعية والجغرافية والتاريخية لتكون أهم الأنشطة المدرسية إثراءً لخبرات الطالب التربوية والاجتماعية، مع الأخذ في الاعتبار ألا تتحول إلى مجرد رحلات ترفيهية خالية من الأهداف المُعزِّزة لمبدأ التعلم الذاتى والتعلم بالملاحظة المباشرة، وإدراك العلاقات بين مكونات البيئة، حيث يكتسب الطلاب من خلالها سلوكيات حسنة مثل الانضباط والنظام والاحترام، إضافة إلى تكوين عادات حميدة كالاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية.

وأكد «تمير» أن الرحلات المدرسية- إلى جانب الاستفادة العلمية والترفيه- تُنمى العلاقات الاجتماعية، وتساعد الطلاب على التكيف مع أنفسهم وزملائهم ومجتمعهم، كما تتيح الفرصة للمعلم للتعرف إلى سلوكيات الطلاب عن قرب، ما يساعده على تقويمها، وربما يكتشف مواهب واتجاهات فيدعمها وينميها.

وبين وأظهـــر «تمير» أن الرحلات المدرسية وسيلة تعليمية تطبق على أرض الواقع، وتثبت ما يتلقاه الطالب من دروس نظرية داخل المدرسة، وتتيح الفرصة له كى يتعلم مباشرة من المكونات البيئية لاتصاله المباشر بالظواهر الطبيعية والاجتماعية والاقتصادية، مشيراً إلى أنها تهدف إلى زيادة ارتباط الطالب بوطنه من خلال التعرف إلى مناطقه المختلفة على اختلافاتها وصفاتها وما تتضمنه من آثار ومواقع سياسية ومنشآت اقتصادية.

وكانت أهم الرحلات التي تم تنظيمها للطلاب إلى محمية «وادى الجِمال» الطبيعية بمرسى علم، ومنجم الـــــذ هـــــــب بجبل السكرى، والقلعة العثمانية بالقصير، ومتحف الرمال بالغردقة، ومناجم الفوسفات القديمة، وأقدم شركة فوسفات في الشرق الأوسط بالقصير، بالإضافة إلى رحلات أخرى لمتحف الأحياء المائية، وميناء سفاجا البحرى، ومحطات إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والرحلات الشاطئية لمختلف شواطئ البحر الأحمر، ورحلات لآثار الــــقاهــــرة التاريخية.

المصدر : المصرى اليوم