التو محاولات سرية للبغدادي وسائقه لدخول العراق
التو محاولات سرية للبغدادي وسائقه لدخول العراق

تتردد روايات كثيرة حول مصير أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بعد إعلان  فقد السيطرة التامة على آخر جيب للتنظيم في الجمهورية السورية.

ويتداول البعض أنه يهيم في البادية، تلك المنطقة الصحراوية الممتدة من وسط الجمهورية السورية إلى بلاد الرافدين، بينما يرى آخرون أنه تعرض لإصابة أو لقى مقتله خلال المعارك، أو وفاته بمرض السكري، لكن لم يتم التأكد من صحة المعلومات.

ويؤكد مراقبون فرضية وجوده في الصحراء الممتدة من الحدود الشرقية مع بلاد الرافدين إلى محافظة حمص وسط الجمهورية السورية، حيث إن ابنه "حذيفة" قتل في تلك المنطقة، في يوليو الماضي.

ويتنقل البغدادي بين الأمكنة متنكرًا، لا يعرف له سبيل تماما كما لم يعرف له ظهور علني إلا في مناسبتين عبر تسجيل صوتي، الأولى في يوليو 2014، بمسجد النوري بالموصل، والثانية في أغسطس 2018.

كما أنه يتنقل في هذه الاونة برفقة بشخصين فقط، وهو الذي كان قبل أربع سنوات، يقبض على مصائر سبعة ملايين شخص.

ويرى واثق الهاشمي، رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية، أن المعلومات الاستخباراتية تؤكد أن البغدادي يتحرك مرفوقا بسائقه العراقي، وشخص آخر لم يحدده، وثلاثتهم يتخفون ويتحركون في مناطق سوريا، علي عهدة العين الإخبارية.

وأكد أنه رغم جميع الأخبار التي تحدثت عن اعتقال البغدادي، إلا أنني أعتقد أن الأمر غير صحيح، لأنه لم يستطع دخول الأراضي العراقية، وقد ابتعد عن مناطق الباغوز.

وبدورة فقد قد ارْدَفَ الهاشمي أنه كي يستطيع التحرك، فالمؤكد أنه يتنكر، وهناك متابعة استخباراتية له، كما أن عناصر من التنظيم بدأت بالتحرك، ومعلوماتنا تؤكد أن عددا من عناصره استطاعت الوصول إلى بلاد الرافدين.

وقد أشـــــــــــار إلى أن هذه العناصر تحاول الوصول إلى مناطق سهل نينوى، ومنطقة وادي حوران، كما تحاول التحرك في مناطق طوز (خورماتو) والحويجة وغيرها.

وبين وأظهـــر أن تنظيم البغدادي في وضع انهيار في هذه الاونة، إلا أنه قد حـذر من أن ذلك لا يعني نهاية داعش، بل إن الأخير سيحاول تنفيذ عمليات انتحارية باستخدام الأحزمة والعبوات الناسفة وغيرها، في محاولات يائسة لإثبات وجوده.

وبين وأظهـــر أن بلاد الرافدين هذا وسوف يكون أكثر تضررا نظرا لوجود تجمع للتنظيم على الحدود بين البلدين، إضافة إلى أنفاق حفرها سابقا، وذلك بعد دحره في الجمهورية السورية.

وأكد أننا استطعنا الحصول على صور، ومن بين تلك الأنفاق، هناك نفق كبير يمكن حتى للسيارات الدخول فيه والعبور منه"، ما يعني أن التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة.

المصدر : المصريون