الان للحامل.. التحاليل اللازمة لسلامتك ولصحة جنينك
الان للحامل.. التحاليل اللازمة لسلامتك ولصحة جنينك

تعتبر معرفة الأسرة بخبر حمل الأم، أحد أهم الأخبار السعيدة في حياتها، بعيدا عن الفرحة فإن النصائح الطبية ترشد الأم إلى ضرورة الاهتمام بإجراء بعض التحاليل الطبية اللازمة، لتحافظ على صحتها، وصحة جنينها، والوصول إلى فرحة الولادة السعيدة، وقدوم الطفل بصحة جيدة دون الوقوع خلال شهور الحمل في مخاطر أو مشاكل صحية.

يقول السيد الدكتور هشام الشاعر استشاري النساء والتوليد، إن أهمية التحاليل والفحوصات التي تقوم بها الحامل تنعكس في أنها تمد الطبيب المعالج بالكثير من المعلومات الأساسية عن حالتها الصحية، والتي على رأسها فصيلة الدم، إذا كانت الحامل مصابة بسكر حمل أم لا ، قلة المناعة ضد بعض الأمراض، الأمراض الجنسية المنقولة، وهذه الأمور يمكن أن تؤثر على صحة الجنين وأحيانا على حياته.

يقدم "الشاعر" لقراء "الشروق" من الأمهات الحوامل أهم التحاليل والفحوصات اللازمة :

1- فحص الموجات فوق الصوتية: للتأكد من أن الحمل طبيعي وليس خارج الرحم، كذلك لفحص الجنين للتأكد من سلامته وخلوه من التشوهات والعيوب الخلقية ومعرفة صفاته.

2- تحليل البول: للاكتشاف المبكر عن وجود بروتين أو سكر أو عدوى، حيث أن وجود بروتين بالبول يكون مؤشر على احتمالية زِيَــــادَةُ ضغط الدم واحتباس السوائل أواخر الحمل، ووجود سكر بالبول مؤشر على إصابة الأم الحامل بما يسمى بسكر الحمل.

3- تحليل الدم: وهذا التحليل مسؤول عن فصيلة دم الأم وعامل ريزوس "Rh" حيث إذا كان عامل ريزوس الخاص بالأم سالب والطفل موجب، فعلى الطبيب القيام ببعض التدابير لحماية الأم وطفلها من الأجسام المضادة التي يكونها جسم الأم ضد جسم طفلها.

4 -صورة دم كاملة "CBC": هذا التحليل شديد الاهمية للغاية لمعرفة نسبة هيموجلوبين الدم التي تعد مؤشراً على سلامة الأم أو إصابتها بالأنيميا، وأيضا معرفة عدد الصفائح الدموية وخلايا الدم البيضاء، حيث إن زيادة عدد خلايا الدم البيضاء يمكن أن يشير إلى وجود عدوى.

5- الحصبة الألمانية: هذا التحليل من شأنه أن يظهر مستوى الأجسام المضادة لفيروس الحصبة الألماني لمعرفة إذا كان لدى الأم مناعة له أو لا ، فيمكن أن تكون الأم لديها مناعة من الفيروس نتيجة إصابتها به في الصغر أو حصولها على التطعيم، وهذا الفيروس خطير جداً حيث يمكن أن يسبب الإجهاض أو ولادة مبكرة أو ولادة جنين ميت، أو عيوب خلقية بالجنين.

6- التهاب الكبد "B ،C": كثير ممن يحملون هذا الفيروس لا يعرفون، لذلك على الأم إجراء هذا التحليل للتأكد من سلامتها، وإذا كانت مصابة بأحدهما، فربما ينتقل لطفلها أثناء الولادة فيقوم الطبيب بإعطاء الأم حقنة في أول 12 ساعة، وأخرى بعد شــــــهر أو شهرين، وثالثة في عمر ستة أشهر لحماية الطفل من الإصابة بهذا الفيروس.

وأخيرًا يؤكد الشاعر على أن هناك بعض الفحوصات الأخرى التي قد يرى الطبيب أن الأم بحاجة لها، نتيجة لبعض الأعراض التي تظهر عليها أو نتيجة لتقدم عمرها أو لتاريخها المرضى أو تاريخ العائلة بحدوث بعض التشوهات والعيوب الخلقية.

المصدر : بوابة الشروق