الان تحت شعار «لا للرتابة والطرق التقليدية»: «ريهام شعبان».. طبيبة توعي بمرض «السكري»
الان تحت شعار «لا للرتابة والطرق التقليدية»: «ريهام شعبان».. طبيبة توعي بمرض «السكري»

مبادرات توعوية عديدة في شتى مجالات الحياة الإنسانية والاجتماعية والصحية، لكن أغلبها ما كان يتخلله رتابة التقديم بالرغم من أهمية الرسالة، ذلك ما أدركته الطبيبة الصيدلية الشابة ريهام شعبان، التي جمعت بين حضورها وخفة ظلها ومهارتها في الإلقاء، لتطلق حملتها التوعوية بمرض السكري.

تخرجت ريهام قبل عامين في كلية الصيدلة من جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، وبالرغم من موهبتها الفنية في إلقاء الشعر، وممارستها تقديم الأمسيات الشعرية منذ 5 سنوات، إلا أنها لم تنس مجال الصيدلة العلمي، فأطلقت برنامجًا باسم «ميني دكتور» عبر حسابها الرسمي على «فــــيـــســــبـــــوك».

ودمجت في هذا البرنامج بين الموهبة التي تملكها والعلم الذي درسته؛ لتوعية الآخرين بالأمراض الاعتيادية التي يصاب بها المرء لكنه يتعامل معها بشكل خاطئ، موضحة من خلال سلسلة حلقات طرق الوقاية والعلاج من هذه الأمراض، والتي منها «الصداع»، «ضربات الشمس»، «الإنفلونزا»، «السكري».

وكشفت ريهام، خلال تصريحها لـ«الشروق»، عن تفاصيل إطلاقها سلسلة حلقات توعوية خاصة بمرض السكري، في حملة ترعاها إحدى الشركات المستوردة لجهاز قياس السكري، لنشر الوعي لدى المواطنين بكيفية التعامل مع المرض وطرق الوقاية منه وأهم أسباب الإصابة به.

وتتكون الحملة من عدة حلقات أسبوعية، بعضها يتضمن لقاءات مع أطباء متخصصين، عُرض الفيديو التعريفي لها الأسبوع الماضي، عبر الصفحة الرسمية للشركة الراعية على «فــــيـــســــبـــــوك»، ومن المـــــقــــرر عرض الفيديو الثاني بعد يومين، علي حسب ريهام يوجد 8 حلقات جاهزة للعرض، لكن إجمال عدد الحلقات المستوجب نشرها لم يحدد بعد.

وعن سبب اختيار "السكري" تحديدًا في الحملة، أوضحت الطبيبة الشابة أن الشركة الراعية حيث قد عرضـت الفكرة عليها بعدما حقق برنامجها نجاحًا ملحوظًا ولا سيما الحلقة التي تناولت فيها الجــديـد عن السكري، ذلك بالإضافة إلى تزايد معدلات الإصابة به في "مصر" ولاسيما الأقاليم، نتيجة العادات الغذائية الخاطئة.

تقدم ريهام شعبان خلال الحملة حديثًا بشكل وافي عن أنواع السكري الثلاثة وهم:

يعد النوع الأول من السكري من الأمراض ذاتية المناعة، وفيه يهاجم جهاز المناعة الخلايا المسؤولة عن إنتاج الأنسولين في البنكرياس ويدمرها، ما يتسبب في توقف البنكرياس عن إنتاج الأنسولين، لذلك يضطر الشخص المصاب بهذا النوع من ومن هنا فقد حصل مادة الأنسولين طوال حياته.

وينتشر النوع الأول من السكري بين الصغار بعكس النوع الثاني الذي تكثر الإصابة به خاصة بين كبار السن، لكونه يرتبط بالتقدم بالسن، والسمنة الزائدة، وفيه ينتج البنكرياس كمية كافية من الأنسولين، لكن الجسم يقاومها ولا يتمكن من الاستفادة منها بشكل فعال.

أما النوع الثالث فهو عرضي، تصاب به السيدات خلال فترة الحمل فقط، لنفس أسباب النوع الثاني، وينتهي بمجرد الحمل، لكن تظل نسبة الإصابة بالسكري بعد انتهاء الحمل كبيرة، لذلك يُنصح السيدات بعد الولادة باتباع نظام غذائي معين وتقليل وزنها.

ويصاب المرء في بعض الأحيان بخليط من النوعين الأول والثاني، وفيه ينتج البنكرياس الأنسولين وأحيانًا أخرى يتوقف عن الإنتاج.

• الأعراض والمضاعفات

وتظهر عدة أعراض على الشخص المصاب بداء السكري أهمها؛ كثرة التبول، انخفاض الوزن، العطش الشديد، الجوع المتواصل، الإرهاق المستمر، بينما تصل مضاعفات المرض حال إهمال الحالة العلاجية إلى فقدان البصر، لكن يمكن تفادي كل ذلك من خلال المحافظة على الوزن وممارسة الرياضة وتناول الأطعمة الصحية.

المصدر : بوابة الشروق