الان الساعات الكلاسيكية تعود إلى واجهة الأناقة من جديد
الان الساعات الكلاسيكية تعود إلى واجهة الأناقة من جديد

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ساعة الرجل هي انعكاس لذوقه الشخصي والصورة التي يرغب في الإفصاح عنها.

صحيح أن طراز الساعة يجب أن يعبر عن شخصية كل رجل، إلا أن الموضة ترسم حدود الاختيارات، ومجرد مسايرة الموضة تعني أنك رجلاً عصرياً.

لسنوات ظلت اتجاهات الموضة تؤكد على قاعدة "الأكبر هو الأفضل"، وبدأت أغلب العلامات الكبرى تقدم ساعات ضخمة يتراوح قطرها من 42 إلى 50 ملم، ولكن يبدو أن موضة 2019 ستتمرد على هذا الاتجاه، لتعود إلى الوراء وتُلمع ساعات الأباء و الأجداد المميزة بالطرازات القديمة وبأحجام معتدلة وصغيرة.

قدمت الماركات العالمية ساعات بطراز slim والذي يبلغ قطره من 36 إلى 39 ملليمتراً فقط. الساعات الأصغر حجمًا لا تساير الموضة فحسب، لكنها اختياراً عملياً للغاية، فهي تناسب جميع الصيحات الملابس، فتظهر من أكمام القميص بسهولة، كما أنها تناسب الإطلالات النهارية الكاجوال، وبالطبع الملابس الرسمية مثلا البدلات والمعاطف، على عكس الساعات الضخمة التي لها طابع كاجوال يتطلب توخي الدقة عند تنسيقها مع إطلالة رسمية.

كما أن الساعات الـ slim أو صغيرة الحجم تناسب كل أجسام الرجال، خاصة إذا كنت رجل قصير القامة، من الأفضل أن تذهب إلى هذا الطراز الناعم من الساعات، لاسيما وأن وجود ساعة ضخمة في معصمكِ يلفت الانتباه إلى قِصر الذراعين.

المصدر : المصرى اليوم