حالاً بث مباشر (يوتيوب).. مباراة مصر وأوروجواي فى بطولة كأس العالم
حالاً بث مباشر (يوتيوب).. مباراة مصر وأوروجواي فى بطولة كأس العالم

ستكون أنظار المشجعين العرب بصفة عامة والمصريين بصفة خاصة معلقة عندما يعلن الحكم الهولندي بيورن كويبرس عن صافرة بداية مباراة المنتخب المصري أمام أوروجواي على الملعب المركزي بمدينة إيكاترنبرج الروسية الجمعة ضمن مواجهات المجموعة الأولى بكأس العالم.

 

وتنتظر الجماهير المصرية بشغف متابعة منتخب بلادهم وهو يمثلهم في المحفل الكروي الأكبر على سطح الأرض، وهو الحدث الذي طالما انتظره المصريون طيلة 28 عاما، منذ آخر ظهور لجيل التسعينيات في مونديال 1990 بإيطاليا.

 

إلا أن هذه الفرحة الطاغية برؤية "الفراعنة" وسط أباطرة العالم في عالم الساحرة المستديرة، ستكون ممزوجة أيضا بالخوف والقلق على منتخبها لاسيما وأن هناك بعض العوامل التي قد تعزز من هذه المشاعر.

 

ويأتي على رأس هذه الأسباب هو الغياب المحتمل لنجم ولاعب ليفربول الإنجليزي وقائد هذا الجيل، الفرعون المصري صلاح، عن ضربة البداية وذلك بسبب تعافيه من إصابة الكتف التي تعرض لها خلال نهائي دوري الأبطال نهاية الشهر الماضي أمام فريق الملكي الإسباني، والتي يغيب على إثرها عن الملاعب حتى اللحظة الراهنة.

 

وفي الوقت الذي خرجت فيه الأنباء خلال الأيام المنصرمــة من داخل معسكر المنتخب المصري بمدينة جروزني، عاصمة الشيشان، لتؤكد تحسن حالة "الملك المصري" إلى حد كبير، إلا أن المنطق يقول إنه من الصعب، حتى وإن تعافى صلاح من الإصابة، أن يبدأ مباراة بهذه الأهمية والقوة وأمام منتخب بحجم "السيليستي"، بسبب غيابه عن الملاعب خلال الفترة المنصرمــة التي تصل لثلاثة أسابيع.

 

السبب الآخر الذي يبعث على القلق بين الجماهير المصرية هو النتائج السلبية التي حققتها كتيبة الأرجنتيني هيكتور كوبر والتي لم تتذوق خلالها طعم النصــر خلال المباريات الخمس استعدادا للمونديال، فضلا عن الأداء الهجومي العقيم الذي يتجلى بوضوح خلال تلك المواجهات التي هز خلال لاعبو "مصر" شباك منافسيهم مرتين فقط مقابل 6 أهداف اهتزت بها الشباك.

وبدأ مشوار السفر لروسيا منذ مارس الماضي بمواجهتي البرتغال واليونان وانتهيتا بخسارتين للمنتخب العربي بنتيجة (2-1) و(1-0) على الترتيب.

 

ثم لعب المنتخب المصري خلال المرحلة النهائيــة من التحضيرات 3 مواجهات، أمام كل من الكويت (1-1)، وكولومبيا (0-0)، وأخيرا أمام بلجيكا وانتهت بخسارة ثقيلة بنتيجة (3-0).

 

إلا أن الجماهير المصرية لا تزال تولي ثقة كبيرة في المجموعة الحالية، في حالة غياب صلاح عن الــلــقـاء الافتتاحية، وعلى رأسها الموهوب محمود حسن "تريزيجيه" الذي قدم موسما رائعا مع ناديه قاسم باشا التركي، وبات هدفا لكبار الأندية سواء في تركيا أو داخل القارة العجوز.

 

وهناك أيضا الموهوب الشاب الآخر رمضان صبحي، على الرغم من المستوى غير الجيد الذي ظهر به في الدقائق التي لعبها سواء أمام كولومبيا أو أمام بلجيكا بسبب ندرة مشاركته مع ناديه ستوك سيتي الذي هبط للدرجة الثانية في إنجلترا، إلا أن انتقاله لنادي هدرسفيلد تاون مساء الثلاثاء قد يجدد لديه الدوافع ويمنحه جرعة معنوية يظهر بها قدراته التي يعرفها الكل عنه.

 

وفي حراسة المرمى، لا خلاف على خبرة عصام الحضري، الذي في حال مشاركته سيحقق رقما قياسيا لنفسه ولمصر حيث سيصبح أكبر لاعب سنا يشارك في المونديال (45 عاما)، ليحطم رقم الحارس الكولومبي فريد موندراجون الذي شارك في مونديال البرازيل قبل 4 سنوات وهو في سن الـ41.

 

أما في خط الدفاع، فهناك ثنائي وست بروميتش الإنجليزي أحمد حجازي وعلي جبر، والتي حيـث قد بَرْهَنْت التجربة أنهما صمام أمان لدفاع "الفراعنة" رغم الهفوات التي حدثت في مباراة بلجيكا النهائيــة، ومن أمامهما ثنائي الوسط الدائم محمد النني، لاعب وسط أرسنال الإنجليزي، وطارق حامد.

 

ومن واقع المواجهات المنصرمــة، من المتوقع أن يبدأ الأرجنتيني كوبر الــلــقـاء بالتشكيل التالي: عصام الحضري وأحمد فتحي وأحمد حجازي وعلي جبر ومحمد عبد الشافي وعبد الله السعيد وطارق حامد ومحمد النني و"تريزيجيه" ورمضان صبحي ومروان محسن.

 

أما على الجانب الآخر، فمنتخب أوروجواي يعد إحدى القوى التي لا يستهان بها، لاسيما وأنه يدخل هذه البطولة متسلحا بعاملي الخبرة والشباب، ويقوده فنيا المدرب المخضرم أوسكار امريــــكا تاباريز أو كما يلقب بـ"المايسترو".

 

وعلى الرغم من أنه لم يخض مباريات ودية كثيرة، إلا أن بطل العالم مرتين في (1930 و1950) استعد وبقوة لمونديال موسكو وقد أنتصر في الودية النهائيــة والوحيدة على أوزبكستان بثلاثية نظيفة قبل السفر لروسيا مباشرة.

 

ويتسلح "السيليستي" بقوته الهجومية المتمثلة في الثنائي المتألق سواريز وإدينسون كافاني، بالإضافة للاعب الشاب جيورجيان دي أراسكايتا الذي قدم مردودا طيبا خلال مباراة أوزبكستان وسجل جوووول الافتتاح.

 

كما أن قوة المنتخب اللاتيني تكمن في صلابته الدفاعية المتمثلة في ثنائي أتلتيكو مدريد الإسباني دييجو جودين وخوسيه ماريا خيمينيز، فضلا عن لعبه ككتلة واحدة وعدم اعترافه بمبدأ "النجم الأوحد".

 

وبالطبع سيرغب أبناء المخضرم تاباريز في توجيه رسالة قوية لمنافسيه من خلال "مصر"، وأيضا ليتجنب سيناريوهات البدايات، التي أحيانا تكون صادمة، التي قد تعقد المهمة بالنسبة له في مباراتيه المتبقيتين أمام السعودية وروسيا.

 

ولهذا من المنتظر أن يدخل تاباريز بالقوة الضاربة المتمثلة في: فيرناندو موسليرا وماكسي بيريرا ودييجو جودين وخوسيه ماريا خيمينيز ومارتين كاسيريس وماتياس فيسينو وناهيتان نانديز ورودريجو بينتانكور وجيورجيان دي أراسكايتا ولويس سواريز وإدينسون كافاني.

 

شاهد البث المباشر

المصدر : الحكاية