الإمارات تبهر العالم بحفل افتتاح غير مسبوق
الإمارات تبهر العالم بحفل افتتاح غير مسبوق

أبهرت الإمارات العالم بحفل تَدُشِّيــنَ غير مسبوق للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص على مدار تاريخها، من خلال العروض المتعددة، واللوحات الفنية، والرسائل الإنسانية التي تم إرسالها عبر الحدث.
وكان كل شيء مبهراً في حفل تَدُشِّيــنَ الألعاب العالمية 2019 للأولمبياد الخاص، بداية من طابور العـــــــرض، ودخول وفود الدول المشاركة الذين عبروا عن سعادتهم بالمشهد الرائع في استاد مدينة زايد الرياضية.
وكانت قمة الروعة مع بدء اللوحات الفنية، ثم إلقاء الكلمات المعبرة، وهبوط شعلة الأمل من السماء، قبل حملها والركض بها من قبل الرياضيين لإيقادها، في أجواء حماسية لا مثيل لها.
اتسمت الأجواء في حفل تَدُشِّيــنَ الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، داخل استاد مدينة زايد الرياضية بأبوظبي، مساء أمس، بالحماس وسط حضور جماهيري قدر ب40 ألف متفرج تابعوا فقرات حفل الافتتاح الأسطوري.
وتفاعل الحضور مع المنتخبات المشاركة ال200 أثناء طابور العـــــــرض الذي اكتسى صورة رائعة والذي سبق فقرات الحفل الرسمي، ومثلت الجماهير مختلف الجنسيات التي تعيش في الدولة، بجانب العديد من الوافدين من خارجها لمتابعة الحدث من قلب الحدث، والاستمتاع به على مدار المنافسات التي ستستضيفها مرافق الدولة على مدار الأسبوع القـــــــادم.
وقدم أهالي الرياضيين المشاركين، وأسرهم، الدعم لأبنائهم، مع توافد أعداد كبيرة لتشجيعهم على مدار المنافسات، وكان لهم حضور بارز في الحفل في أمسية ساحرة تزينت فيها مدينة زايد الرياضية لاستضافة العالم أجمع في منظر يعبر ويجسد كل معاني التسامح والإنسانية وتقبّل الآخر.
ولـــمــع أصحاب الهمم في المدرجات بحضورهم البارز وتقديم الدعم والمساندة لهذا الحدث الإنساني المعني في المقام الأول برفقائهم الرياضيين.
وفي المجمل العام، حفلت المدرجات بمهرجانات بين الكل تحت شعار واحد «أصحاب الهمم أبناؤنا»، ونجح الحفل في بعث رسائل عدة إلى ربوع العالم، أهمها أن فرسان الإرادة يحتلون أولوية اهتمامات البني ادم، ويستحقون الكثير من التنظيم لبرامجهم لتعادل بطولات الأسوياء، وفق أبهــى المعايير المطبقة عالمياً.
واكتظت المنطقة المخصصة للإعلاميين في المدرجات بممثلي مختلف وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية، بشتى أنواعها، وفئاتها، لتَدْعِيمُ الحدث ونقل الصورة إلى مختلف القارات. وكان آلاف الإعلاميين توافدوا على العاصمة الاماراتية أبوظبي خلال الأيام القليلة المنصرمــة لتغطية الحدث الإنساني والرياضي الأكبر حول العالم، وامتلأ موقع استلام التصاريح الإعلامية في مركز العاصمة الاماراتية أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك» بمئات الإعلاميين لاستلام تصاريح التغطية الخاصة بهم، وأنهت اللجنة المنظمة المحلية للألعاب العالمية أمورهم بسلاسة واضحة وسلمتها للجميع من دون أي عائق يذكر، كما عكفت على توفير مواقف للسيارات خاصة بالإعلاميين بالقرب من المنطقة المخصصة لهم داخل الملعب، وبالتنسيق مع مختلف الجهات والمؤسسات والشخصيات العامة التي حرصت على حضور وتشريف الحدث.

إسماعيل مطر: أشعر بالفخر لكوني جزءاً من الحدث

قد أَبَانَ إسماعيل مطر، قائد منتخب الإمارات الوطني للساحرة المستديرة كــرة القــدم، ونادي الوحدة، عن سعادته وفخره بالمشاركة ضمن المراسم الرسمية لحفل تَدُشِّيــنَ الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، بجانب العديد من الشخصيات الرياضية والفنية والرسمية العالمية، لافتاً إلى أنه يشعر بالفخر كإماراتي باستضافة الحدث الرياضي الأكبر على الإطلاق مــن خــلال مشاركـــة أكثر من 7500 لاعب ولاعبة.
ومن هنا فقد ذكـر إسماعيل مطر ل«الخليج الرياضي»: «سعيد بوجودي وحضوري حفل تَدُشِّيــنَ الألعاب العالمية وأشعر بالفخر والاعتزاز لكوني جزءا من هذا الحدث الإنساني والرياضي العملاق الخاص بأصحاب الهمم الذين هم الأقرب إلى قلوب الكل، ويقدمون قصصا للإصرار والمثابرة في مختلف الميادين».
وقد أضــاف: «بدون شك فالأحداث العالمية للأولمبياد الخاص تضيف الكثير وتسهم بدورها في تحقيق الهدف المنشود بدمج أصحاب الإرادة في المجتمع، لأنهم يستحقون منّا الكثير، ومهما قدمنا لهم لن نفيهم حقهم وواجبنا نحوهم، ونحن بدورنا لن نتوانى عن بذل الجهود المشتركة من أجل رسم البسمة على وجوههم وإسعادهم».
وتمنى إسماعيل مطر في ختام حديثه أن يكون النجاح حليف البطولة العالمية على أرض زايد، وأن تمثل تجربة مثالية وامتداداً لمختلف الأحداث التي استضافتها الدولة خلال السنوات المنصرمــة، لاسيما في الساحرة المستديرة.

حسين فهمي: الإمارات أدهشت العالم بحفل مميز.

حَكَى الفنان المصري حسين فهمي سفير الأولمبياد الخاص، إن الإمارات أدهشت العالم بتنظيم مبهر وغير مسبوق لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، لم يحدث منذ 50 عاماً، مؤكداً أن هذا الإحساس الذي لمسه من جميع المشاركين من الدول المختلفة يؤكد هذه المعنى، مبيناً أن الكل عبروا عن دهشتهم الكبيرة بقدرة دولة عربية على تنظيم هذه الحدث الجم الذي لا يقل عن تنظيم الدورات الأولمبية للأسوياء.
ومن هنا فقد ذكـر: لا أستطيع وصف سعادتي أن جهودنا طوال السنوات الثلاث المنصرمــة في سعينا لفوز الإمارات بحق استضافة هذه الدورة لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمــــــال إفريقيا، قد آتت ثمارها، حيث قد أثبــتت الإمارات أحقيتها بهذه الاستضافة من خلال هذا التنظيم الذي سيجعل مــهـــمــة ألمانيا الدولة المنظمة لنسخة 2023 غاية في الصعوبة، وهو ما اتفق عليه معظم ممثلي الدول المشاركة في هذه النسخة.
وبدورة فقد قد ارْدَفَ: كنت حريصاً على التواجد مع أصحاب الهمم من مختلف أنحاء العالم في السنوات الثلاث المنصرمــة من أجل التقارب مع هذه الفئة التي لمست فيها الحياة والإصرار على النجاح وتخطي الصعاب.

غلوم وهيفاء حسين سعيدان بنشر ثقافة التسامح

قد أَبَانَ الثنائي حبيب غلوم وهيفاء حسين عن سعادتهما الكبيرة بالمشاركة ضمن الطاقم المذيع للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية التي تستضيفها دولة الإمارات في هذه الاونةً، وقد أشـــــــــــار غلوم إلى أن العمل ضمن فرق الترويج للأولمبياد هو الجزء الأهم من عملهم كفنانين يعملون في بث ثقافة التسامح، وقبول الآخر، ومن هنا فقد ذكـر: رسالتنا لا تنفصل عن رسالة بلادنا دولة الإمارات التي تعمل منذ تأسيسها على بث قيم التسامح والمحبة والعطاء اللامحدود، وسنظل نعمل على بث هذه القيم بلا توقف، فهؤلاء عيالنا، وأبناء أهلنا، وأحبابنا، لابد أن ندعمهم ونغمرهم باهتمامنا ومحبتنا».
من خلالها، أكدت النجمــة البحرينية هيفاء حسين، أنها تواصل عملها بلا توقف في سبيل الترويج للأولمبياد الخاص ترسيخاً للقيمة الإنسانية العميقة التي يحملها.
وقالت: لن نتوقف عن دعم هذه الفئة العزيزة على قلوبنا بكل ما نستطيع، فالأولمبياد الخاص رسالة إنسانية عظيمة وضعتها الإمارات للعالم.
وأضافت: أروج للأولمبياد الخاص عبر كل صفحاتي، وفي كل أوقاتي بلا توقف، وأقول للناس كفنانة إن أصحاب الهمم جزء شديد الاهمية لا يتجزأ، ولا يتوقف حبنا لهم.

b5cf41b0ef.jpg
b5b43b1343.jpg
9b12fd0f16.jpg

المصدر : الخليج