حمدان بن محمد: دعم محمد بن زايد وراء نجاح «الأولمبياد الخاص»
حمدان بن محمد: دعم محمد بن زايد وراء نجاح «الأولمبياد الخاص»

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، أن النجاح التنظيمي للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص العاصمة الاماراتية أبوظبي 2019 يعكس رسالة الدولة السامية، ويؤكد مكانتها الريادية في احتضان وتمكين أصحاب الهمم، مشيراً سموه إلى أن هذا النجاح هو ثمرة تعب وجهد لجميع القائمين على الحدث، مشدداً سموه على أن الدعم اللامحدود ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد العاصمة الاماراتية أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كان لهما بالغ الأثر في تنظيم الحدث بهذه الصورة المبهرة.

وقد أَبَانَ سموه عن اعتزازه وفخره بنجاح هذا الكرنفال الرياضي الإنساني العالمي، ونجاح الكفاءات المواطنة في قيادة تنظيم الفعالية، الأمر الذي عزز سعادتنا بنجاح الحدث، ويعتبر مصدر فخر لنا جميعاً.

وقد أشـــــــــــار سمو ولي عهد دبي إلى أن مشاركة دبي في برنامج المدن المضيفة، هو نتاج لتضافر كافة الجهود من مختلف الجهات، لخلق إرث حقيقي للحدث، ولعب دورٍ بارز في إيصال رسالة الدولة وقيمها المجتمعية للعالم، وتمكين أصحاب الهمم في مختلف نواحي الحياة، وثمن سموه الدور المهم الذي أداه المتطوعون طوال فترة الاستضافة، والتي جسدت الصورة المشرفة التي يتحلى بها مجتمعنا، وعكست ثقافة التلاحم والترابط المجتمعي لدولة الإمارات، وجهودها البارزة في دعم أصحاب الهمم.

وأشاد سموه بجهود كافة الجهات المشاركة في تنظيم برنامج المدن المضيفة بدبي، وبشكل يترجم الوجه الحضاري، ويبرز مكانة الدولة كبيئة مؤهلة لاستيعاب ودمج أصحاب الهمم، مؤكداً سموه أن الاحترافية العالية التي أبدتها فرق العمل وخبراتهم في تنظيم أرقى الفعاليات العالمية كان لها دور مؤثر في نجاح هذه الاستضافة.. مشيراً سموه إلى أن تحقيق هذا النجاح التنظيمي هو نتيجة حتمية للعمل بروح الفريق الواحد بين جميع الجهات للوصول للهدف المنشود.

وشدد سموه على أن مشاركة دبي في برنامج المدن المضيفة أكد قدرتها على تحقيق أهدافها، بجعلها صديقة لأصحاب الهمم بشكل كامل، بحلول العام 2020.

جاء ذلك خلال تكريم سموه، الجهات الداعمة لبرنامج المدن المضيفة في أبراج الإمارات، بحضور مديري عموم الجهات المعنية في حكومة دبي، وقادة مؤسسات القطاع الخاص المشاركة، ومديري المدارس الخاصة، والمتطوعين.

وعبّر سمو ولي عهد دبي عن تقديره لجهود جميع الجهات الحكومية والخاصة الداعمة للبرنامج، وثمن سموه تكامل جهودهم وتعاونهم بقيادة الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، ومشاركة القيادة العامة لشرطة دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة تنمية المجتمع، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وهيئة دبي للثقافة والفنون، وبلدية دبي، ومؤسسة دبي للإعلام، وهيئة الصحة في دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، ولجنة تأمين الفعاليات، ومجلس دبي الرياضي، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، ومؤسسة مطارات دبي، ودبي باركس آند ريزورتس، والقرية العالمية والمدارس الخاصة بدبي المتمثلة ب: «مدرسة دبي الوطنية، وأكاديمية جيمس العالمية، ومدرسة جيمس رويال دبي، ومدرسة كامبريدج انترناشيونال دبي، ودبي هيتس أكاديمي، وجامعة أميتي، ومدرسة كولجيت الأمريكية، وأكاديمية المزهر الأمريكية للبنات، ومدرسة الشارقة الأمريكية الدولية، ومدرسة فيكتوري هايتس دبي، ومدرسة دبي البريطانية جميرا بارك، ومدرسة دبي الثانوية الحديثة، ومدرسة الصفا البريطانية دبي، وأكاديمية جيمس ولنجتون واحة السيليكون، ومدرسة جيمس الوطنية للبنين، ومدرسة سنمارك، ومدرسة ريجنت انترناشيونال الخاصة، ومدرسة الجميرا للتخاطب بالإنجليزية - المرابع العربية، ومدرسة ريفرستون أدبي، ومدرسة راشد للبنين، ومدرسة نورد إنجليا دبي، والجامعة الكندية دبي، ومدرسة الإمارات الدولية، ومدرسة المهارات الحديثة، كنت كوليج، ومدرسة جميرا للبكالوريا، ومدرسة جبل علي، ومدرسة وولنجتون الدولية، ومدرسة كنجز ند الشبا، ومدرسة البحث العلمي الورقاء، ومدرسة إبتاون، ومدرسة دنكرست الأمريكية دبي، ومدرسة جيمس فاوندرز المزهر، ومدرسة جيمس متروبول، ومدرسة لطيف للبنات، إلى جانب كلية جميرا».

وعملت إمارة دبي لضمان نجاح مساهمتها في الألعاب العالمية (الأولمبياد الخاص العاصمة الاماراتية أبوظبي 2019)؛ حيث شاركت في برنامج المدن المضيفة، إضافة إلى استضافتها لاثنتين من الألعاب، ضمن برنامج الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، وهي مسابقات السباحة، ومسابقات ألعاب القوى، وساهمت الإمارة طوال الفترة من 7 إلى 21 مارس باستضافة أكثر من 7,000 شخص، يمثلون 51 دولة.

المصدر : الخليج