"التخصصي" يحصد مستوى متقدماً عالمياً في النضج التحليلي
"التخصصي" يحصد مستوى متقدماً عالمياً في النضج التحليلي
ضمن أعلى ثلاث مؤسسات طبية بالعالم والوحيد خارج الولابات المتحدة الامريكية

تمكنت المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من تحقيق المستوى السادس للنضج التحليلي من جمعية نظم إدارة المعلومات الصحية المعروفة عالمياًHIMSSكأول مؤسسة طبية خارج أمريــكا وضمن ثلاث مؤسسات طبية عالمية إثنتان منها حصلتا على المستوى السابع في إطار نظام تقييم يشتمل على ثمان مستويات متسلسلة تبدأ من مستوى الصفر وتنتهي في المستوى السابع الذي يُعد هو الأعلى.

جاء هذا الإعلان في ختام زيارة وفد المنظمة العالمية لنظم إدارة معلومات الرعاية الصحية لمستشفى الملك فيصل التخصصي في مقره السيد الرئيس بالرياض، والذي قام خلالها الوفد بإجراء العديد من الاجتماعات واللقاءات مع عدد من أقسام المستشفى المسؤولة عن جمع وإدارة وتخزين وتحليل البيانات ومستخدميهالقياس القدرات التحليلية في المؤسسة وحجم الاستفادة منها.

ومن هنا فقد ذكـر المشرف العام التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل ومركز الأبحاث السيد الدكتور ماجد الفياض، أن هذا الإنجاز يأتي تتويجاً للخطة الطموحة الموضوعة لتفعيل دور البيانات والدراسات التحليلية المتقدمة لتعزيز ودعم عملية صنع القرارات داخل إدارات المؤسسة الطبية في كافة مستوياتها التشغيلية والطبية والإدارية.

وبين وأظهـــر السيد الدكتور الفياض، أهمية تحليل ودراسة البيانات في الإدارة الحديثة، مبيناً أن حصول "التخصصي" على هذا التقييم المتقدم في مجال النضج التحليلي من جمعية نظم إدارة المعلومات الصحيةضمن أرفع ثلاث مؤسسات طبية عالمياً يضع المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث ضمن نخبة المؤسسات الطبية العالمية التي نقلت فكرة الاستفادة من البيانات إلى تطبيقاتتخدم المريض والإداري والممارس الصحي في إطار تحقيق رؤية المملكة2030 في مجال الرعاية الصحية.

حيث اوضــح من نـاحيته شدد السيد الدكتور أسامة السويلم، مدير سَـــنَــــــة شؤون تقنية المعلومات الصحيةبمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث،أن هذا الإنجاز يمثل خطوة مــهـــمــة في طريق الوصول إلى تفعيل دور تحليل البيانات ودراستها في تقديم الخدمة الأفضل للمريض والتشغيل الناجع للموارد المالية والبشرية في مختلف قطاعات المستشفى وكفاءة التخطيط المستقبلي للإدارة بناءً على التوقعات المبنية على هذه الدراسات التحليلية. مضيفاً أن هذا التصنيف يعتمد على دراسة حفظ البيانات وضمانها،إضافة إلى قدرات تحليل المعلومات وجودتها وأسلوب حوكمتها والتأكد من حجم الاستفادة التشغيلية من هذه التكنولوجيا.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية