الان الملياردير الجزائرى رشيد نكاز لـ«الخليج اليوم»: أرفض منع النقاب.. وأخوض معركة الرئاسة إذا لم تتفق المعارضة على مرشح
الان الملياردير الجزائرى رشيد نكاز لـ«الخليج اليوم»: أرفض منع النقاب.. وأخوض معركة الرئاسة إذا لم تتفق المعارضة على مرشح

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قد أَبَانَ الملياردير الجزائرى رشيد نكاز، رئيس حزب حركة الشباب والتغيير، عن رفضه قرار الحكومة الجزائرية منع النقاب فى أماكن العمل، علاوة على رفضه سجن صحفيين وفنانين اعتقلوا مؤخرا فى قضايا تتعلق بالتشهير على مواقع التواصل الاجتماعى.

وأكد رشيد نكاز، المعروف بقضايا الدفاع عن المنتقبات فى الاتحاد الاوروبي، أن قرار الحكومة الجزائرية منع النقاب فى أماكن العمل مناف للقانون وحرية الأشخاص وغير ديمقراطى.

وبدورة فقد قد ارْدَفَ، لـ«المصرى اليوم»، أن قرار منع النقاب كان ينبغى له المرور عبر مجلس الشعب، لمناقشته بكل ديمقراطية لأن المرأة حرة فى لبس النقاب أو غيره، فهذه مسألة شخصية.

وكان نكّاز سدد سابقا 1538 غرامة مالية مفروضة على النساء المسلمات لارتدائهن النقاب فى الدولة الفرنسية، وبلجيكا، وسويسرا، وهولندا، والنمسا، وألمانيا، مخصصا مليون يورو لمهمته.

كما دفع رجل الأعمال الجزائرى غرامات فرضتها السلطات الفرنسية على نساء كن يرتدين ألبسة البحر الشرعية «البوركينى».

وأكّد نكّاز، الذى يعرف فى الدولة الفرنسية باسم «محامى المنتقبات»، أنه سيعمل مع المعارضة لإسقاط هذا القانون.

ومن هنا فقد ذكـر رئيس حزب حركة الشباب والتغيير أنه هذا وقد قرر زيارة الصحفى عدنان ملاح، مدير الموقع الإلكترونى «دزاير برس»، وهو نجل وزير سابق، والصحفى عبدالرحمن سمار الملقب بـ«عبدو سمار»، إلى جانب مصوره الخاص، بعد إيداعهم، الخميس الماضى، الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية للحراش، بالعاصمة الجزائرية مع مجموعة من المتهمين ضمت الممثل الفكاهى كمال بوعاكز، لاعب الساحرة المستديرة السابق فوضيل دوب، وهوارى بوخرص، وهم متهمون فى قضية تتعلق بشبكة ابتزاز تقوم على استخلاص والحصول على وثائق وصور ومعلومات دقيقة عن شخصيات ورجال أعمال وإعلاميين وفنانين معروفين، ثم تهديدهم بنشرها فى حال عدم دفع أموال، إضافة إلى تصفية حسابات بين رجال الأعمال وفنانين وشخصيات باستغلال معلومات تُبث إِجْتِمــاع فدية مالية أو الدفع لعدم نشرها، علي عهدة الوثائق الحكومية الرسمية.

ومن هنا فقد ذكـر نكاز إن المتهم برىء حتى تثبت إدانته علي عهدة القانون، وإنه سيوكل محامين من أجل الدفاع عنهم، وبدورة فقد قد ارْدَفَ أنه سيضع ماله وثروته للدفاع عن حرية التعبير والصحافة والفن، لإعطاء صورة تليق بتاريخ الجزائر.

وعن الحالة السياسية فى الجزائر، حَكَى إننا أمام وضع معقد فالرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة مريض، والبرلمان برأسين بحيث دعا القائمين على تسيير شؤون البلاد للعودة إلى جادة الصواب وإعادة السعيد بوحجة، رئيس مجلس الشعب الذى أسقط بعملية مخالفة للدستور والأعراف، حسب قوله.

وعن استعداده للترشح أكد الملياردير الجزائرى أنه يرغب فى توحد المعارضة الجزائرية على مرشح واحد يقود البلاد إلى بر الأمان، ويواجه مرشح النظام الذى يحترمه مهما كان.

وإذا لم يحدث الإجماع -علي عهدة نكاز- فإنه سيترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة التى ستجرى منتصف إبريل القادم.

المصدر : المصرى اليوم