صوت الهموم يقذف بالتطلعات_المستقبلية_للتعليم للترند.. هل هذه الأفكار مفيدة؟
صوت الهموم يقذف بالتطلعات_المستقبلية_للتعليم للترند.. هل هذه الأفكار مفيدة؟
توجُّه الوزير يعزز الاستماع للعاملين في الميدان وطرح الآراء ومناقشة التحديات

انهالت الاقتراحات والمطالبات والهموم من قبل المعلمين والمعلمات والإداريين وخبراء الميدان على هاشتاق "#التطلعات_المستقبلية_للتعليم" الذي يتزامن إطلاقه مع إِجْتِمــاع وزير التعليم السيد الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، اليوم السبت، مع قيادات التعليم العام والتقني والمهني وبعض قيادات التعليم وبعض خبراء التعليم، ضمن ورشة عمل تمتد حتى الخامسة مساءً في مَرْكَــز وزارة التعليم، لتقييم الوضع الراهن للعملية التعليمية، والعمل على تعزيز الأدوار المنوطة بوزارة التعليم لتحقيق رؤية المملكة 2030.

ووصل الهاشتاق للترند بسبب حجم الإقبال على طرح الآراء، وهو التوجه الملموس من وزير التعليم السيد الدكتور حمد آل الشيخ بالسماع لصوت العاملين في الميدان، خصوصًا المعلمين والمعلمات وقادة المدارس بينـمـــا يصب بمصلحة تطوير التعليم بالمملكة.

وكتبت الخبيرة والناشطة لطيفة الدليهان: نحتاج إلى: "رفع معنويات المعلمين والمعلمات بإيجاد حوافز مادية ومعنوية - حصة النشاط من حيث تقنين مدتها وصرف ميزانية لها وتدريب المنفذين لها- العجز ثم العجز ثم العجز في الكادر التعليمي ومعالجة أسبابه وما له أثر سيئ على مخرجات التعليم".

‏وأضافت: "إعادة النظر في "الهيكلة" للإداري والتعليمي في الوزارة والإدارات والمدارس، بحيث تتم الاستفادة من الهدر الجم في الكادر الإداري وتمكينه من مناصب قيادية في أغلب الإدارات التي يشغلها معلمون بما يحقق الموازنة النظامية بين منسوبي الوزارة".

‏وقد أضافت ، "تطوير المرحلة الابتدائية من حيث المناهج، طريقة التقييم، التخصص عند تدريس المواد، وإعادة النظر في مهام المعلم ونصابه التدريسي وما يسند له من مهام ومنحه فرصًا تدريبية خلال العام الدراسي، وإعادة النظر في برامج ابتعاث المعلمين وكيفية الاستفادة منهم".

وفي تدوينة أخرى طالب فهد الزهراني بوضع قسم للإرشاد السلوكي بكل إدارة تعليم؛ لحل مشاكل الطلاب ووضع حلول لهم وإراحة المدارس من تضييع الوقت في مشاكلهم، وأيضًا ‏وضع نظام خاص للمناطق النائية.

أما فهد العرابي الحارثي فيرى ضرورة رفع الضرر عن المعلمين والمعلمات الذين يسافرون يوميًّا لمسافات بعيدة بحلول جذرية تضمن لهم الاستقرار في محيط أسرهم.

وكتب أحمد العلوي مقترحًا ‏بتقليص عدد الحصص إلى 20 حصة للمعلم، وإسناد الصفوف الأولية إلى معلمي اللغة العربية، وإعادة صياغة مناهج الصفوف الأولية واعتمادها على الخط والإملاء والقراءة، والاستفادة من ذوي الخبرة في نفس التخصص، وأن تكون خطة المنهج مطبوعة مع الكتاب حتى يتسنى للجميع العمل بها.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية