الان أحزاب مؤيدة لكابيلا تفوز بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية في الكونغو الديمقراطية
الان أحزاب مؤيدة لكابيلا تفوز بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية في الكونغو الديمقراطية

حَكَى أندريه الين أتوندو، المتحدث باسم السيد الرئيس الكونغولي المنقضية ولايته، جوزيف كابيلا اليوم السبت، إن الأحزاب التي تؤيد كابيلا فازت بـ290 مقعدا على الأقل من أصل 500 في المجلس الوطني (مجلس الشعب) في الدولة المضطربة.

وتمثل نتيجة الانتخابات البرلمانية تناقضا صارخا، مع نتيجة الانتخابات الرئاسية، التي خسرها إيمانويل رامازاني شاداري، الذي اختاره كابيلا ليخلفه فى غريمة أمام زعيم المعارضة، فيليكس تشيسكيدي.

كانت مفوضية الانتخابات فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث قد صـرحت أمس الأول الخميس ، فـــــــــوز مرشح المعارضة فليكس تشيسكيدى بانتخابات الرئاسة التى أجريت فى 30 ديسمبر.

من جهتها رأت الدولة الفرنسية أن نتائج الانتخابات الرئاسية فى جمهورية الكونغو الديمقراطية "لا تتطابق" مع النتائج الفعلية، معتبرة أن المعارض مارتن فايولو هو "من حيث المبدأ" من قد اِنْتَصَرَ فى الانتخابات الرئاسية.

وجاءت نتيجة الانتخابات الرئاسية صادمة للكثيرين الذين كانوا يعتقدون أنه هذا وسوف يتم تزوير الانتخابات لصالح شاداري، وتمثل تلك المرة الأولى التي يـتوج فيها منافس معارض في تاريخ الكونغو.

غير أن المرشح المعارض مارتن فايولو الذي احتل المركز الثاني زعم أن التصويت مزور، قائلا إن كابيلا رأى أن مرشحه المفضل قد فَقَــــــــدَ، مما دعاه (كابيلا) إلى إبرام اتفاق خلف الكواليس مع تشيسكيدي.

وقدّم فايولو طعنا على النتائج ظهر اليوم السبت لدى المحكمة الدستورية.

ومن هنا فقد ذكـر فايولو لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) خارج المحكمة في كينشاسا: "لن نقبل هذا للحظة واحدة. ولن نسمح للسيد تشيسكيدي أن يدير هذا البلد بشكل غير مشروع".

وبدورة فقد قد ارْدَفَ: "لقد تم إعلان فـــــــــوز تشيسكيدي على أساس ترتيبات خاصة.

ويجب على المحكمة الدستورية أن تضع حدا لهذا الظلم".

ويشار إلى أن المحكمة في هذه الاونة أمامها ثلاثة خيارات، إما رفض شكوى فايولو وتأكيد فـــــــــوز تشيسكيدي، أو أن تأمر بإعادة الفرز، أو أن تلغي النتائج وتدعو لانتخابات جديدة.

وأمام المحكمة في هذه الاونة سبعة أيام لاتخاذ قرار، في وقت من المـــــقــــرر أن يؤدي فيه تشيسكيدي القسم يوم 22 يناير.

وبالنسبة لتصويت الجمعية الوطنية، يمكن أن يـتوج أنصار كابيلا حتى بالمزيد من المقاعد، حيث أن لجنة الانتخابات حيث قد صـرحت فقط عن شغل 485 مقعدا حتى الآن.

والمقاعد الباقية الـ15 في العديد من المناطق التي لم يجر فيها التصويت في 30 ديسمبر بسبب تفشي الإيبولا والعنف الذي تشنه الميليشيات.

ومن المـــــقــــرر إجراء التصويت في تلك المناطق في مارس القـــــــادم.

المصدر : بوابة الشروق