حرب فضائية عن تلميحات "الوليد".. تهجّم "أديب" فردّ "الدريس": طبال!
حرب فضائية عن تلميحات "الوليد".. تهجّم "أديب" فردّ "الدريس": طبال!
سجال كلامي وقوده الانحياز و"مذبحة المسجدين" وطرفاه "العربية و"mbc"

رد المذيع السعودي إدريس الدريس، على المذيع المصري عمرو أديب؛ إثر هجوم الأخير على الأمير الوليد بن طلال، على خلفية لقائه الأسبوع الماضي ببرنامج "في الصورة"، الذي فقد اومأ فيه إلى بعض القنوات العربية التي تنحاز، ولم تغطِ "مذبحة المسجدين" في نيوزيلاندا بتجرد؛ وهو ما فُسّر أنه تلميحٌ لقناة "العربية"؛ فردت "العربية" على الأمير الوليد عبر برنامج "تفاعلكم"، ثم ردت "إم بي سي" عبر برنامج "الحكاية" الذي يقدمه عمرو أديب الذي تهجّم على الأمير الوليد، في مقطع مصور حيث قد دام 16 دقيقة بلغة قاسية.

وأرجع "أديب" حديث "الوليد" إلى التنافس بين المجموعتين السعوديتين، وتساءل: هل لديك مشكلة مع "إم بي سي"؟ لكن "روتانا" لم تصمت؛ فردّ "إدريس" على عمرو، وانتقد تقلب مواقفه، ووصفه بـ"الرداح" بياع الكلام.

ومن هنا فقد ذكـر "إدريس"، أمس، في برنامج "الأسبوع في ساعة": "في الحقيقة لم أرغب في الدخول بأصداء حوار الأمير الوليد بن طلال بينـمـــا قاله عن القنوات الإخبارية العربية، والذي قيل أنه يقصد بها قناة "العربية" ومجموعة "إم بي سي"، مع أنه لم يذكر قناة "العربية" بالاسم؛ لكن يكاد المريب أن يقول خذوني".

وقد أضــاف: "لم أرغب في المشاركة في الجدل الدائر، حتى دخل عمرو أديب ساحة المعركة، أولًا أرغب التأكيد أن هذا الجــديـد جاء مني وليس من الأمير الوليد أو إدارة القناة؛ ولكني بعد أن سمعت تعليق الأخ عمرو أديب ودفاعه الهزيل والمتهتك، حزنت وضحكت لأني بصراحة أجد أن "العربية" لم تُحسن الاختيار، ليتها كلّفت مَن له مصداقية وقبول عوضًا عن عمرو، الكل يعرف أن عمرو طبال عمال على بطال".

وأكد: "هو متكسب بلسانه، ومن الرداحين الذين يشار له بالبنان، وحديثه الذي حيث قد دام قرابة 18 دقيقة مليء بالمغالطات والبناء على أساس غير صحيح، الأمير لو قلنا أنه يقصد العربية فهو يرمي عليها بحثًا عن العدل".

وبين وأظهـــر: وعن التلميح بوجود طارق السويدان بقناة "الرسالة"، كان لجماهيريته في ذلك الحين؛ لكن طرده الوليد عندما عَلِم أنه إخونجي مثل ما تستعين الإم بي سي بجورج قرداحي؛ فليس من الشطارة يا عمرو أن تتكئ على بعض الأسماء لتقوي موقفك؛ فهذا الأمر مقدور عليه، كذلك موجود دريد لحام وهو أحد أزلام الحكومة السورية؛ فكان يقدم برنامج "على مسؤولتي" على "إم بي سي".

واختتم: "ما كان بودي أن يحدث هذا التنابز بين مجموعتين سعودتين كلتاهما ناجحتين، وكنت أرغب أن لا تستعين "العربية" بعمرو أديب المعروف بتبديل مواقفه أكثر من تغيير ملابسه، لا تخبرنا يا أخ عمرو عن مواقف العربية والإم بي سي؛ فهي قنواتنا السعودية التي نفخر بها ونعرفها قبل أن تأتيها وتعمل بها قبل يومين وتبدأ بالمزايدة علينا".

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية