فضائح تنظيم الحمدين تتوالى.. “أموال الدم” فيلم أمريكي يكشف علاقة قطر الوطيدة بالتنظيمات الإرهابية
فضائح تنظيم الحمدين تتوالى.. “أموال الدم” فيلم أمريكي يكشف علاقة قطر الوطيدة بالتنظيمات الإرهابية

“أموال الدم”.. فيلم وثائقي يكشف فضائح جديدة لتنظيم الحمدين تتمثل في ممارسات الدوحة الهادفة إلى اختراق المؤسسة الإعلامية بواشنطن والتأثير في الرأي العام الأمريكي، فضلًا عن علاقة قطر الوطيدة بتنظيمات “طالبان، القاعدة، الإخوان”.

الفيلم من إنتاج شركة Cerno Films، مــن خــلال مشاركـــة منتج الأفلام الوثائقية الأمريكي مايك سيرنوفيتش، والمؤلف مايكل ماليس، والمخرج المساعد جون دو تويت، والمخرج سكوتر داوني.

وتستعد امريــــكا، اليوم الثلاثاء، للعرض الخاص لفيلم “أموال الدم”، الذي يكشف كيف اشترت الدوحة المؤسسة الإعلامية في امريــــكا بغرض التغلغل في مراكز صنع القرار الأمريكي؟، تمهيدًا لإتاحته للجمهور خلال الفترة القليلة المقبلة، ومن ثم عرضه في عدد من دول العالم.

تدور أحداث الفيلم حول احتضان قطر لتنظيم الإخوان، والإجابة على سؤال كيف أصبحت الدوحة الممول الرئيسي للتنظيم؟، فضلًا عن إظهار الدور الحقيقي لقطر كدولة غير صديقة لأمريكا ودعوة القيادة الأمريكية لمحاسبتها، وعدم السماح لذراعها الإعلامية المتمثل في قناة “الجزيرة”، بالعمل في الأراضي الأمريكية.

وتكشف مشاهد الفيلم، تفاصيل الطريقة التي نجحت بها قطر في استغلال علاقاتها المريبة والوثيقة والوطيدة بتنظيمات إرهابية تحديدًا في أفغانستان للضغط على صانع القرار السياسي والإعلامي الأمريكي، حسب ديفيد ريبوي، أحد صناع الفيلم خبير الأمن القومي والحروب السياسية، نائب السيد الرئيس الأول لمجموعة الدراسات الأمنية (SSG).

وحسب مسؤول أمني أمريكي رفيع المستوى، حَكَى إن قطر هي المكان الوحيد الذي يتحول فيه الناس إلى إرهابيين من أجل المال.

يشار إلى أن مستشارة السيد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لشؤون الشرق الأوسط باسمة الغصين، اتهمت قناة الجزيرة بالإخلال بالاتفاق المادي معها والتهرب من سداد نحو ثلثي المستحقات لها، الأمر الذي يعرضها لمشكلة كبيرة مع مصلحة الضرائب ويهدد مستقبلها السياسي، ما أدى إلى مقاطعتها قناة الجزيرة وعدم ظهورها على شاشتها مجددًا، وتقديم دعوى قضائية ضد القناة في أمريــكا.

وتكشف هذه الواقعة عن الاحتيال الذي تمارسه القناة القطرية ضد ضيوفها في أمريــكا، واستقدامها بعض المقربين من دوائر صناعة القرار الأمريكي لتبييض وجهها أمام الرأي العام العالمي، والإخلال بوعودها معهم بعد حصولها على مرادها.

المصدر : الوئام