انطلاق ملتقى "تطبيقات 1" تحت عنوان "تمكين أشمل".. الثلاثاء
انطلاق ملتقى "تطبيقات 1" تحت عنوان "تمكين أشمل".. الثلاثاء
ينفذه المركز السعودي للمسؤولية مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية

ينطلق، يوم الثلاثاء القادم، ملتقى "تطبيقات ١" تحت عنوان "تمكين أشمل"، والذي ينفذه المركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، برعاية حصرية من مجموعة هشام بن عبدالعزيز الموسى للاستثمار.

ويــــهــــدف الملتقى إلى تسليط الضوء على اسهام التطبيقات الإلكترونية في تسهيل الحياة على المستوى الحكومي والخاص وعامة الناس، وكيف أسهمت التطبيقات في رفع اقتصاديات الدول، وقدرتها على تمكين الناس في جميع المجالات.

ويشمل الملتقى ندوة عن التطبيقات الحكومية، وكيف أسهمت في جودة العمل وتسهيل الخدمة للمواطن يتحدث فيها مدير إدارة الدعم والتسويق في تطبيق أبشر النقيب عبدالكريم السحيمي، والمتحدث الرسمي لوزارة التجارة والاستثمار عبدالرحمن الحسين، والرئيس التنفيذي للمدفوعات الرقمية زياد اليوسف، ويديرها المذيع رائد المطيري.

كما يشمل الملتقى ورشة عمل تحمل عنوان "كيف نؤسس التطبيقات، ونتحول لريادة الأعمال فيها" يتحدث فيها كل من مستشار تطوير الأعمال في حاضنة بادر عبدالله الشهري، ومستشار تطوير الأعمال في مركز دلّني منصور العبيد، ويديرها المذيع محمد الوهيبي، كما سيسلط الملتقى الضوء على عدد من التجارب السعودية الناجحة في عالم التطبيقات مثل تطبيق مرسول ونعناع وطازج والمعلمة مي.

ويصاحب الملتقى معرضاً لعدد من الجهات الحكومية التي تهدف إلى دعم المواطن السعودي وتمكينه من ريادة الأعمال وتملك المشاريع، ومنها مركز دلّني للأعمال ومعهد ريادة وحاضنة بادر وهيئة منشآت.

وتأتي رعاية مجموعة هشام الموسى للاستثمار استمراراً لتفعيل مسؤوليتهم الاجتماعية ودعم البرامج التي تواكب رؤية 2030 وتخدم الوطن والمواطن.

وبين وأظهـــر السيد الرئيس التنفيذي الـــي المركــز السعودي للمسؤولية الاجتماعية إبراهيم المعطش أن الدعوة عامة للجميع للاستفادة من هذا الملتقى النوعي، حيث هذا وسوف يتم منح شهادات للحضور وإتاحة الفرصة لهم للاستماع عن قرب للمسؤولين في مجال التطبيقات والالتقاء مع الجهات الحكومية التي تدعم ريادة الأعمال، وتدعم المشاريع والتي تواكب توجه المملكة من خلال رؤية الخير 2030.

بداية ملتقى

بداية ملتقى

بداية ملتقى

بداية ملتقى

بداية ملتقى

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية