شاهد.. انطلاق ملتقى البيئة الجغرافي في "جامعة نورة"
شاهد.. انطلاق ملتقى البيئة الجغرافي في "جامعة نورة"
مــن خــلال مشاركـــة 16 جهة وفعالياته إلى الغد

برعاية كريمة من مديرة الجامعة الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى، أطلقت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ممثلة بكلية الآداب اليوم، ملتقى البيئة الجغرافي برؤية 2030، بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، في مركز المؤتمرات بالجامعة، وذلك بحضور عدد من القيادات وممثلي الوزارات ونخبة من الخبراء والمهتمين من مختلف جامعات المملكة.

وفي بداية البرنامج الافتتاح ألقى وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي السيد الدكتور أحمد الغدير كلمة بالنيابة عن مديرة الجامعة الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى، رحب فيها بالحضور الكريم معرباً عن فخره وامتنانه بما توليه قيادتنا حفظها الله من جهود مباركة لتَدْعِيمُ عمليتي التعليم والتعلم للارتقاء بالوطن في حاضره ومستقبله.

وألقت عميدة كلية الآداب الدكتورة منى اللويبة كلمة تَدُشِّيــنَ أعمال الملتقى، أوضحت فيها أن كلية الآداب ممثلة بقسم الجغرافيا بادرتْ بإقامة هذا الملتقى اعتماداً على رؤية جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن باستثمار المعرفة لتكونَ منارةً في تنمية المجتمع البيئي الوطني المستدام؛ حيث يهدف ملتقى "البيئة الجغرافي برؤية ٢٠٣٠" إلى تعميق وإثراء الثقافة البيئية في المجتمع، وتعزيز البحث العلمي لخدمة القضايا البيئية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، وإبراز التجارب الأصيلة والمبتكرة الرائدة في العمل البيئي المستدام، وتعزيز القيم الوطنية في المحافظة على جودة الحياة من خلال الحد من التلوث بكافة صوره، ورفع كفاءة إدارة المخلفات وإعادة استخدامها والحد من ظاهرة التصحر، والحفاظ على الثروة الطبيعية وترسيخِ قيمة البيئة المستدامة في وطننا الغالي.

وتلا كلمة الدكتورة اللويبة حلقة نقاش تعريفية بمسيرة المساحة والمعلومات الجيومكانية في المملكة قدمها كل من: رئيس الهيئة العامة للمساحة سابقاً الفريق الركن متقاعد مريع الشهراني ووكيل الوزارة للأراضي والمساحة بوزارة الشؤون البلدية والقروية السيد الدكتور محمد الراجحي.

وانطلقت بعدها أعمال الملتقى في يومه الأول بجلستين حيث قد طرحـت فيهما تسعة أوراق عمل، كانت أولاهم بعنوان "التطبيقات التكنولوجيا الحديثة في مجال البيئة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية" بإدارة السيد الدكتور عبدالله البريكي الشمري، شارك فيها أستاذ الجغرافيا المشارك من جامعة القصيم السيد الدكتور أحمد الدغيري بالحديث عن "مساهمة تقنيات التحليل المكاني في دراسة وتهيئة الطبيعية بمحمية التيسية في السعودية ".

كما تطرق المهندس طلعت الرحالي إلى "تخطيط توسع استثمار صناعة المترولوجيا لقياسات أدق واقتصاد مزهر لنظم المعلومات الجغرافية "، وناقش أستاذ الجغرافيا المساعد بجامعة طيبة السيد الدكتور ناصر آل زبنة "مراقبة زحف الرمال والتنبؤ بحركتها باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في محافظة بدر بمنطقة المدينة المنورة "، بينـمـــا قدمت أستاذ الجغرافيا المساعد بجامعة الأميرة نورة الدكتورة إيمان البنا ورقتها العلمية بعنوان "تأثير زِيَــــادَةُ مستوى سطح البحر على استخدامات الأراضي في منطقتي دمياط ورشيد باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد ".

وفي ختام الجلسة الأولى، شاركت كل من أستاذتي نظم المعلومات الجغرافية بجامعة الأميرة نورة أفنان التركي وصيتة العوفي بورقة علمية عنوانها " استعمال نظم المعلومات الجغرافية في التخطيط البيئي".

وجاءت الجلسة الثانية بعنوان "كيف نجعل بيئتنا مستدامة؟" بإدارة مدير إدارة تطوير القدرات البيئية من وزارة البيئة والمياه والزراعة السيد الدكتور عبدالرحمن حريري من معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات ومشاركة السيد الدكتور إبراهيم الفقي عن "حماية الإسلام للبيئة المائية"، وتلاها مشاركة أستاذ الجغرافيا البشرية السيد الدكتور محمد رمضان من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل عن "دور البحث العلمي من أجل بيئة مستدامة، دراسة حالة السعودية"، وقدم أستاذ الجغرافيا المشارك السيد الدكتور محمد المقري من جامعة الملك سعود ورقته العلمية بعنوان "مشروعات النقل الكبرى للتنمية المستدامة بمدينة الرياض وأثرها المتوقع للحد من التلوث ورفع مستوى جودة الهواء في 2030".

وفي ختام الجلسة الثانية ناقشت أستاذ التاريخ الإسلامي الدكتورة علياء الجبيلي من جامعة الأميرة نورة "الحلول الإسلامية لمشاكل البيئة وأثرها في الحضارة الإسلامية".

وحظي الملتقى مــن خــلال مشاركـــة ست عشرة جهة من بينهم وزارات ومؤسسات وقطاعات حكومية وأهلية، وستستمر أنشطته حتى يوم غد الخميس بجلستي حوار بعنوان " التحديات البيئية" و"تدوير المخلفات للحفاظ على بيئة مستدامة".

شاهد.. بداية ملتقى البيئة الجغرافي في

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية