تزامنًا مع مذبحة المسجدَيْن.. "الطويلعي" يُصدر كتابًا عن "المدنية والجنائية في وسائل الإعلام"
تزامنًا مع مذبحة المسجدَيْن.. "الطويلعي" يُصدر كتابًا عن "المدنية والجنائية في وسائل الإعلام"
تناول أهمية دور وسائل الإعلام ‏في مكافحة الجماعات التكفيرية أو نشره وإذكائه

على وَقْع الحادث الإرهابي الأليم في نيوزيلندا صدر عن السيد الدكتور فيصل بن سعد علي الطويلعي بحثٌ بعنوان "المسؤولية المدنية والجنائية في وسائل الإعلام والتواصل كعنصر راعٍ للعنف والإرهاب".

وتناول السيد الدكتور "الطويلعي" في هذا البحث أهمية دور وسائل الإعلام ‏في مكافحة الجماعات التكفيرية أو نشره وإذكائه على حد سواء، والمسؤولية المدنية والجنائية والجرائم التي تصنف قانونيًّا بأنها ضمن جرائم العنف والإرهاب، والجهات المختصة فيها، والمواد القانونية التي تقع ضمن نطاق المسؤولية، ومدى كفايتها لفرض العقوبات الرادعة.

وجاء البحث في وقت تشتد فيه الحاجة إليه وإلى غيره من البحوث التي تتناول الجماعات التكفيرية العالمي دون تحديد دين أو جنس.

وختم السيد الدكتور فيصل الطويلعي البحث بتوصيات قيمة، يجدر بكل الباحثين والأكاديميين الاطلاع عليها للاستفادة مما جاء فيها، وهي:

1/ تركيز دور وسائل الإعلام والتواصل ضمن برامج ممنهجة للحد من العنف والإرهاب.

2/ تشكيل فريق منظم من جميع الفئات العمرية في المدارس والجامعات كقدوة تعمل ضمن نظام "الأصدقاء والسلام للجميع"؛ وذلك لكبح استقبالات الشباب الفكر الضال، ويكون بإشراف وزارة التعليم.

3/ تيسير ندوات ومؤتمرات من الجهات الأمنية خاصة للشباب، يعملون كوسائل إعلامية، تطرح الفكر النقي من الفكر الضال، وإبراز المغالطات والأفكار المغرضة التي تؤثر بشكل سلبي على الشباب، وتعمل في نطاق واسع على مستوى السعودية.

4/ تنظيم أهداف وسائل الإعلام الداخلي، وتوجيهها الإلكتروني من أجل بث الاعتدال والتسامح، ورفض الترويج للكراهية والعنف فيها.

ويُعد السيد الدكتور فيصل الطويلعي من أعضاء هيئة التدريس الفاعلين والمتابعين للمستجدات على الساحة الإقليمية والدولية.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية