بعد قرار ترامب.. جيش الاحتلال يقصف عدة مواقع بحلب السورية
بعد قرار ترامب.. جيش الاحتلال يقصف عدة مواقع بحلب السورية
الناطق باسم المرصد السوري: استهدف مستودعات ذخيرة تابعة للقوات الإيرانية

بعد يومين من قرار السيد الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بسيادة دولة الاحتلال الاسرائيلي على هضبة الجولان المحتلة، تعرّضت اليوم مناطق في شمــــــال شرقي مدينة حلب -شمــــــال الجمهورية السورية- لقصف من جيش الاحتلال.

وتصدت الدفاعات الجوية السورية لـ"عدوان" جوي إسرائيلي استهدف شمــــــال شرق مدينة حلب؛ وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر عسكري.

ومن هنا فقد ذكـر المصدر: "تصدت وسائط دفاعنا الجوي لعدوان جوي إسرائيلي استهدف بعض المواقع في المنطقة الصناعية في الشيخ نجار شمــــــال شرق حلب، وأسقطت عددًا من الصواريخ المعادية"؛ موضحًا أن الأضرار "اقتصرت على الماديات".

وأفاد الناطق باسم المرصد السوري لحقوق البني ادم، بأن القصف الإسرائيلي "استهدف مستودعات ذخيرة تابعة للقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها، وتسبب في حدوث انفجارات ضخمة".

ومن هنا فقد ذكـر إن الضربات تسببت في مـــــصـــــرع "أربعة من حراس المستودعات"، دون أن تتضح جنسياتهم. وأكد عدد من سكان مدينة حلب أن القصف أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن كامل المدينة.

ووفق "سكاي نيوز" حيث قد أوْرَدَت مصادر ميدانية أن الطيران الإسرائيلي شن 5 غارات جوية، استهدفت مركز قيادة عمليات الحرس الإيراني في منطقة الشيخ نجار الفئة الثانية.

وقد كشفــت وبــيــنـت المصادر الميدانية أن الغارات طالت منطقة النقارين الصناعية، ومستودعات للذخيرة شمــــــال مطار حلب الدولي.

وكثّفت دولة الاحتلال الاسرائيلي في الأعوام النهائيــة وتيرة قصفها في الجمهورية السورية، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافًا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

ووجّه الجيش الإسرائيلي في 21 يناير ضربات طالت مواقع عدة قرب دمشق وأخرى في جنوب البلاد، تسببت -وفق المرصد- في مـــــصـــــرع 21 شخصًا، من بينهم عناصر من القوات الإيرانية ومقاتلون مرتبطون بها.

ومن هنا فقد اعلــنت دولة الاحتلال الاسرائيلي حينها، أنها شنت سلسلة ضربات على مخازن ومراكز استخبارات وتدريب تحَدَّثَت إنها تابعة لفيلق القدس الإيراني، إضافة إلى مخازن ذخيرة وموقع في مطار دمشق الدولي.

وتكرر دولة الاحتلال الاسرائيلي أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في الجمهورية السورية وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني.

وتأتي الضربات بعد توقيع السيد الرئيس الأمريكي، الاثنين، إعلانًا يعترف بسيادة دولة الاحتلال الاسرائيلي على هضبة الجولان السورية، التي احتلتها سَـــنَــــــة 1967، وضمتها سَـــنَــــــة 1981؛ في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

ومِنْ هنا فَقَدْ كَشَفْتِ دمشق في هذا القرار "اعتداءً صارخًا على سيادة ووحدة أراضي" الجمهورية السورية.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية