شاب إيراني لـ"خامئني": لا نريد تحويل البيت الأبيض لـ"حسينية".. انظر لأبناء بلدك
شاب إيراني لـ"خامئني": لا نريد تحويل البيت الأبيض لـ"حسينية".. انظر لأبناء بلدك
حَكَى له في وصلة سخرية: الكارثة وقعت ولم تزل نائماً.. لا نريدك أن تدمّر "دولة الاحتلال الاسرائيلي"!

بثت منظمة إيرانية معارضة مقطع مقطع مصور لشاب إيراني ينتقد علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإيرانية.

ومن هنا فقد ذكـر موقع منظمة مجاهدي خلق: "هنا مواطن إيراني شاب يخاطب خامنئي المجرم.. السيد خامنئي لا تحتاج أن تحول البيت الأبيض إلى حسينية!! أو تدمر دولة الاحتلال الاسرائيلي! يا ليتك تفكر ولو قليلاً بأبناء بلدك"، مضيفاً: "الفيضان حدث والكارثة وقعت، وأنت ما زلت نائماً".

وأمس، تحَدَّثَت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان لها، إنه في الوقت الذي يرتفع فيه عدد ضحايا السيول في مختلف مدن البلاد ليبلغ أكثر من 200 شخص، ومعظمهم من مدينة شيراز، إلا أن نظام الملالي يخفي الرقم الحقيقي؛ خوفاً من غضب الشعب.

وقد أضــاف البيان: "تأخير وتباطؤ النظام في إغاثة وإنقاذ العالقين المحصورين في السيول، زاد من عدد الضحايا، ولهذا يريد النظام وبمختلف الخدع إعطاء صورة أقل بكثير من حجم الخسائر في كثير من المدن، خاصة شيراز، تمنع قوات القمع المواطنين من الاقتراب إلى المستشفيات"، بينـمـــا أثار إطلاق أقوال متناقضة والإنكار والنفي من قبل وكلاء النظام؛ للتستر على العدد الحقيقي للمتوفين، سخرية المواطنين.

وبدورة فقد قد ارْدَفَ: "ففي 19 مارس ومن هنا فقد صـرح قائد قوى الأمن الداخلي في خراسان الشمالية عن مصرع شخصين، وفي 22 مارس أفادت وكالة أنباء النظام الرسمية مصرع طفلين في محافظة غولستان، كما وفي اليوم نفسه، ومن هنا فقد صـرح رئيس الطب العدلي في محافظة مازندران عن 5 قتلى ومفقودين بالمحافظة، ولكن مسؤولي النظام قد نفوا بكل وقاحة هذه الإحصائيات والأرقام في الأيام التالية".

وزاد: " ومن زاوية ثانية، هناك أعداد لافتة من المفقودين في مختلف المدن، ولا تتوافر معلومات عن مصيرهم"، بينـمـــا يقول شهود عيان إن جثث الضحايا بقيت عالقة في الطين، بينـمـــا ليس هناك أي جهد فاعل من قبل النظام للعثور على هذه الجثث. المواطنون وبوسائل بدائية هم أنفسهم يبحثون عن الضحايا والمفقودين.

وبدورها جدّدت مريم رجوي تعازيها للمواطنين المفجوعين، ودعت عموم المواطنين إلى مناصرة وطنية لإنقاذ العالقين في السيول، والعثور على المفقودين وإغاثة المتضررين، كما دعت عموم المواطنين لا سيما الشباب إلى تشكيل مجالس شعبية في كل مدينة وحي وقرية؛ من أجــل مواجــهة السيول وعواقبها الكارثية، وهذه هي الطريق الوحيدة للتغلب على آثار السيول والفيضانات المدمرة.

وأكدت "رجوي" مرة أخرى أن إمكانيات قوات الحرس والبسيج والجيش والأجهزة الحكومية التي سُرقت من مواطنينا، يجب أن توضع تحت تصرف المواطنين؛ لكي يقوموا أنفسهم مباشرة بإصلاح الدمار ومنع انتشار الأضرار.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية